باب لا مهدي إلا عيسى بن مريم

لا يصح. قال البيهقي «والأحاديث في التنصيص على خروج المهدي أصح ألبتة إسنادا» (نقله عنه الحافظ في تهذيب التهذيب9/ 126).

قال القرطبي «غير صحيح. قال البيهقي في كتاب البعث والنشور لأن راويه محمد بن خالد الجندي وهو مجهول يروى عن أبان بن أبي عياش وهو متروك عن الحسن عن النبي (وهو منقطع والأحاديث التي قبله في التنصيص على خروج المهدي وفيها بيان كون المهدي من عترة رسول الله (أصح إسنادا» (تفسير القرطبي8/ 122).

قلت: بل محمد بن خالد الجندي منكر الحديث كما أفاد الحافظ الذهبي (ميزان الاعتدال6/ 132). ووصف الذهبي الرواية بأنها منكرة جدا (ميزان الاعتدال7/ 317)