باب لعن الله القائد والراكب والسائق

رواه الطبري في تاريخه (5/ 622) من غير إسناد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رآى أبا سفيان مقبلا على حمار ومعاوية يقود به ويزيد ابنه يسوق به فقال: .. الحديث. والحديث لا أصل له.

وقد وجدته من طرق أخرى ليس فيها ذكر لمعاوية:

«حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا موسى بن إسماعيل ح وحدثنا عبد الرحمن بن الحسين العابوري التستري ثنا عقبة بن سنان الدارع قالا ثنا غسان بن مضر عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال دخلت مسجد المدينة فإذا الناس يقولون نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله قال قلت ماذا قالوا كان رسول الله ? يخطب على منبره فقام رجل فأخذ بيد ابنه فأخرجه من المسجد فقال رسول الله ? لعن الله القائد والمقود ويل لهذه يوما لهذه الأمة من فلان ذي الاستاه». وعند البزار «سفينة أن النبي ? كان جالسا فمر رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال لعن الله القائد والسائق والراكب».

رواه الطبراني في (المعجم الكبير17/ 176) وفي السند مجاهيل: عقبة بن سنان الدارع وسعيد بن يزيد ... هذا بالرغم من قول الهيثمي «رجاله ثقات» (مجمع الزوائد5/ 242). ومجرد قوله (رجاله ثقات) لا يكفي للحكم عليه بصحة الإسناد.

ومن طريق آخر عند البزار عن سفينة أن النبي (كان جالسا فمر بين يديه رجل على بعير وبين يديه قائد وخلفه سائق فقال ... » قال الهيثمي «رواه البزار ورجاله ثقات» (مجمع الزوائد1/ 113).

وكل هذه الطرق لا تتناول معاوية ولا ابنه يزيدا من قريب ولا من بعيد