باب خطب عمر إلى علي ابنته أم كلثوم .. فكشف ساقها وقبلها

رواها البغدادي في تاريخه (6/ 182) عن إبراهيم بن مهران بن رستم لم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. بل قد طعن فيه ابن عدي قائلا «منكر الحديث عن الثقات» (الكامل في الضعفاء6/ 2). وفي السند مجاهيل: عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي.

ورواه الحاكم في المستدرك (3/ 142) من غير ذكر كشف الساق والتقبيل ومع ذلك تعقب الذهبي الحديث على الحاكم لتصحيحه السند على عادته في التساهل فقال الذهبي «بل منقطع». يعني بين علي بن الحسين وعمر.

وعبارة «على عادته» يستعملها بعض نقاد الحديث لتذمرهم من كثرة تكرار الحاكم عبارة «هذا حديث صحيح الإسناد» للأحاديث الموضوعة.

والحديث رواه الطبراني في الكبير (1/ 124/1) وفيه الحسن بن سهل الحناط: ذكره السمعاني ولم يحك فيه جرحا ولا تعديلا فبقي على الجهالة. وله من طريق آخر عن يونس بن أبي يعفور وهو صدوق يخطئ كثيرا كما قرره الحافظ في (التقريب7920) وقد توبعت الرواية بمن لا يفرح به وهو سيف بن محمد قال الحافظ كذبوه (التقريب2726) فهذه الرواية موضوعة بسبب أن سيفا هذا كذاب.

وقد اعترف الشيخ الألباني بالوقوع في خطأ تصحيح رواية كشف الساق بناء على خطأ قلد فيه الحافظ ابن حجر (سلسلة الصحيحة2036) ثم تراجع عن التصحيح في سلسلة الضعيفة1273).

زواج أم كلثوم من كتب السنة: عن ثعلبة بن أبي مالك إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء أهل المدينة فبقي منها مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله ? التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم سليط أحق به وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله ? قال عمر فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد» (رواه البخاري باب حمل النساء القرب إلى الناس في الغزو).

* زواج أم كلثوم من كتب السنة

من البخاري 2725 حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن بن شهاب قال ثعلبة بن أبي مالك ثم إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم مروطا بين نساء من نساء المدينة فبقي مرط جيد فقال له بعض من عنده يا أمير المؤمنين أعط هذا ابنة رسول الله ? التي عندك يريدون أم كلثوم بنت علي فقال عمر أم سليط أحق وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله ? قال عمر فإنها كانت تزفر يوم أحد قال أبو عبد الله تزفر تخيط» وهي مروية أيضا برقم (3843).

وأثبت هذا الحدث عدة حفاظ منهم ابن حجر في الإصابة (كتاب الكنى وكتاب النساء ص276). والذهبي في سير أعلام النبلاء (2/ 525). وبن الجوزي في المنتظم (4/ 131)

* زواج أم كلثوم من كتب الرافضة:

زواج أم كلثوم من كتب الرافضة: رواه الكليني في الكافي كتاب النكاح 5/ 346 باب تزويج أم كثوم، والفروع من الكافي6/ 115 و116. وصحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي (مرآة العقول21/ 197).

ورواه الطوسي في الاستبصار3/ 352 وفي تهذيب الأحكام 8/ 161 و9/ 262 والمجلسي في بحار الأنوار38/ 88 ورواه السيد المرتضى علم الهدى في الشافي ص 116 وفي كتابه تنزيه الأنبياء ص 141 ومناقب آل ابي طالب ج 3 ص 162 لابن شهر آشوب وكشف الغمة في معرفة الأئمة للآربلي ص 10 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3/ 124مقدس الأردبيلي في حديقة الشيعة ص 277 ومجالس المؤمنين ص 85 للقاضي نورالله الشوشتري. ومصائب النواصب ص 170 له أيضا. والأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري. ومنتهى الآمال ج1 ص 186 للقمي. وتاريخ اليعقوبي ج2 ص 149 و 150).

(((المفيد والمسائل السروية

لا يتقيد الرافضة بمنهجية واضحة بل هم شر من تناقض من أهل الملل.

فإنك إذا احتججت عليهم بتصحيح علمائهم لرواية تزويج عمر أم كلثوم ما هربوا وقالوا: بأن المفيد قد شكك في صحة الحديث في المسائل السروية. وقد تعقب المجلسي المفيد وأثبت صحة سند الروايتين اللتين في الكافي (وصحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي (مرآة العقول21/ 197). كذلك فعل محقق المسائل السروية (صائب عبد الحميد) حيث أثبت أن كلا الروايتين حسنة الإسناد (المسائل السروية ص87).

واحتج الطوسي والعلامة الشيعي الحلي في كيفية الصلاة على الجنازة التي يجتمع فيها رجل وامرأة بصلاة الجنازة على أم كلثوم وابنها زيد بن عمر بن الخطاب (الخلاف1/ 722 مختلف الشيعة2/ 308). بل قال الحلي في منتهى الطلب «لنا – أي دليلنا – ما رواه الجمهور عن عمار بن أبي عمار قال: شهدت جنازة أم كلثوم وابنها زيد بن عمر بن الخطاب .. » (وسائل الشيعة للحر العاملي3/ 128 منتهى الطلب1/ 457، تذكرة الفقهاء2/ 66 للحلي، نهاية الأحكام2/ 65 للحلي بحار الأنوار78/ 382).

واحتج ابن العلامة بأن عمر قدم مهر أم كلثوم أربعين ألف درهم (إيضاح الفوائد3/ 194 وسائل الشيعة21/ 263).

كذلك احتج الطوسي في مسائل المهر بنكاح عمر أم كلثوم (المبسوط4/ 272).

واحتج ابن الشهيد في مسألة الإرث بموت أم كلثوم وابنها زيد بن عمر بن الخطاب إذ قد ماتا في ساعة واحدة كما جاء في الروايات فلم يدروا أيهما مات أولا زيد أم أمه أم كلثوم (مسالك الأفهام13/ 270 للشهيد الثاني جواهر الكلام39/ 308 للجواهري).

واحتج الخونساري ومحمد في أحكام العدة برواية الكافي التي وصفها كلاهما بأنها صحيحة وفيها أن عليا أخذ بيد أم كلثوم لما مات عمر لتعتد في في بيت أبيها (جامع المدارك4/ 561 فقه الصادق23/ 64 لمحمد صادق الروحاني).

أما أن محمد بن جعفر قتل في تستر فإن هذا ما يدعيه القوم ليتحقق لهم مرادهم من نفي زواج عمر منها فيقولون (عون بن جعفر) قتل في تستر وتستر كانت في عهد عمر بن الخطاب بلا خلاف، ولكن المجمع عليه عند العلماء أنه قتل يوم الحرة في المدينة وليس في تستر.

وأما قولهم بأن ابن حجر نص على أن محمد بن جعفر استشهد بتستر فهو من الكذب على ابن حجر أو على الأقل تدليس منهم. لأن ابن حجر نقل قول الواقدي في أنه استشهد بتستر ثم رجح على قوله هذا رواية أخرى تناقض مقتله بتستر وأنه قتل في فلسطين ووصف الحافظ ابن حجر بأنها رواية محققة وبأنها ترد قول الواقدي بأنه استشهد بتستر (الإصابة في معرفة الصحابة 6/ 8).

أما عن أخيه عون بن جعفر بن أبي طالب فإنه حكى عن أبي عمر بن عبد البر أن عونا استشهد في تستر (4/ 744).

فلماذا التدليس؟؟؟

(((رواية ذلك فرج غصبناه

وأما تلك الرواية التي يتمسك بها الرافضة وهي رواية (ذلك فرج غصبناه) وهي لا تزيد مذهبهم إلا قبحا ولا تزيد أمير المؤمنين إلا قبحا وتشنيعا فإنها من طريق هشام بن سالم المجسم الذي زعم أن الله جسم له طول وعرض وعمق. ومن طريق زرارة الذي قال عنه جعفر الصادق لعن الله زرارة .. إن الله نكس قلب زرارة ومع ذلك فقد صحح المجلسي إسناده في مرآة العقول20/ 42).

إن هذا الزواج يبطل الروايات المختلفة التي وضعها الكذابون والتي تحكي أن عمر بن الخطاب ضرب فاطمة برجله حتى أسقط جنينها. هب أن رجلاً ضرب زوجتك وتسبب في قتل ولدك: هل تعطيه ابنتك وترضى أن يكون صهرك؟ وتسمي ولدك الآخر باسمه؟ ثم إن هذه الرواية المكذوبة تنص على أن الذي فعل ذلك رجل اسمه «قنفذ» وليس عمراً أم لعلهم ينبزون عمرا بهذه التسمية!! (بحار الأنوار 43/ 197 - 200).

وبالرغم من تصحيح المجلسي للروايات التي في الكافي والمثبتة لهذا الزواج. إلا أنه زعم كاذبا أن علي بن أبي طالب استعان بجنية من يهود نجران إسمها سحيقة بنت جريرية. واستخف قومه بقوله أن هذه الرواية من الروايات المخفية التي لا يعرفها الناس. ولهذا لا سند لها. وكأنه يقول لقومه: إقبلوا كذبتي ولا تنقبوا لها عن إسناد فيكفيكم ما نكذبه عليكم!!!

وفي هذه الأكذوبة مفاسد عديدة:

أن عليا كان يستعين باليهود ضد المسلمين، حيث استعان بسحيقة بنت جريرة (مدينة المعاجز3/ 203 لهاشم البحراني) لمجرد تهديد عمر له بانتزاع السقاية وماء زمزم منه. فضحى بشرفه وبابنته حتى يحافظ على السقاية وماء زمزم.

أن حكم نكاح الإنسي من الجنية لا يصح كما حكاه المليباري الهندي عن الأكثر من أهل العلم كما في (فتح المعين3/ 344).

هل كان هناك من شهود لهذا الزواج وولي لهذه الجنية عند عقد الزواج؟

أن عليا كانت تربطه باليهود علاقة تعاون وخدمات متبادلة.

أن عليا كان يستعين باليهود لقضاء حوائجه وكشف ما نزل به من ضر وتهديد ووعيد من عمر. ومن كان اضطره عجزه أن يستعين باليهود كيف تطلبون منه أن يكشف ضركم ويقضي حوائجكم؟ والرافضة يحرمون الاستعانة بأمريكا ويستنكرون على الحكومات العربية أن تستعين بأمريكا. فما بال القوم يجيزون لعلي أن يستعين بجنية يهودية ولا يجيزون ذلك لغيرهم؟

ومن المعلوم أن لأم كلثوم ولدا اسمه زيد باعتراف الرافضة. وهو مرتبط بقرابة لأهل البيت من جهة أمه: فهل ترضون أن يقال عنه هو ابن الجنية أم كلثوم؟

وقد أورد الكافي أن عليا أخذ بيد أم كلثوم لتعتد في بيته بعد وفاة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. فهل كان آخذا بيد جنية يهودية لتعتد عنده؟ فهل كانت الجنية تعتد في بيت علي أم أم كلثوم الحقيقية.

أن الزواج تتوقف عليه أحكام من طلاق وتوارث وعدة وإيلاء وملاعنة ونفقة وكسوة.

أين كانت أم كلثوم الأصلية طيلة فترة وجود أم كلثوم الجنية مع عمر بن الخطاب؟ هل كانت في السرداب طيلة الوقت أم كانت مختبئة في المنزل؟

إن كان عمر كشف عن ساقها وقبلها كما ترجون فالطعن في علي كيف يقبل لابنته من لا يراعي حرمتها ويزني بها؟ والله إنكم تطعنون في مذهبكم من حيث تريدون الطعن في عمر.

وإن كان هدده بالسرقة إن لم يزوجه ابنته فالطعن في علي كيف يقبل تزويج ابنته من كذاب أين فقه علي للقرآن والله تعالى يقول (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَات (. وأين شجاعة علي أينام في فراش رسول الله ويقبل باستباحة عرضه؟ لقد طعنتم في علي من حيث تريدون الطعن بعمر.

وإن كان زوجه جنية يهودية فيا له من مراوغ جبان لا سيف له إلا من خشب. يلجأ إلى اليهود لينقذ نفسه. فلماذا تتظاهرون في الحج للبراءة من المشركين وقد رضيتم لعلي وهو الرجل أن يستعين بأنثى أولا ثم يهودية لكي تنقذه مما أخافه وأدخل الرعب في قلبه وهو عمر.

وإن كان زوجه إياها ظاهرا فيا لها من كذبة سمجة فما هذا النوع من الزواج الظاهر دون الباطن؟

وإن كان أمر غصبه إياه عمر فنسأل ألم يجد أئمتكم تعبيرا أكثر أدبا وحشمة من هذا التعبير فيقول (ذلك فرج غصبناه) أفلا سمى ابنة أمير المؤمنين باسمها بدل أن يتكلم عن فرجها بهذه الطريقة التي تطعن في أهل البيت أو في مذهبكم ولا تطعن في عمر؟