باب كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبا الحسن

 

ضعيف. فيه مؤمل بن إسماعيل، أبي عبد الرحمن العدوي البصري: قال أبوحاتم « صدوق شديد في السنة كثير الخطأ» (الكاشف2/309 ترجمة5747). وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن سعد والدارقطني: كثير الخطأ. وقال المروزي: إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقف ويتثبت فيه لأنه كان سيئ الحفظ كثير الغلط» (ميزان الاعتدال2/221 تهذيب التهذيب10/381).وقال البخاري » منكر الحديث« (من تكلم فيه1/183 ترجمة347).

قال الحافظ في التقريب » صدوق سيء الحفظ« (ترجمة7029).

 

 

 

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3823&doc=4

خليفة المسلمين عمر يريد رجم مجنونة زنت لو لا ابو الحسن علي عليه السلام أنقذها من يد عمر بعد أن بين له الحكم ... .. راجع النص في سنن أبي داوود

 

 

 

 

http://arabic.islamicweb.com/Books/albani.asp?id=9414

حديث آخر صححه الالباني: عمر يريد رجم مجنونة زنت فأنقذها علي من يد عمر بعد أن بين له الحكم..

 

 

 

الرد :

الرواية نفسها تثبت ان عمر رضي الله عنه أنه كان لا يعرف بجنـون المرأة عندمـا قال ( لا أدري ) - وهذه الزيادة موجودة في مسند الامام احمد رقم الحديث 1258 ج3 ص 264 - ، ولا شك أن عمر يكون فـي هذه الحالة معـذور لأنه خـفي عنه أمـر المـرأة ولا ذنب عليه فلماذا يقول إذاً لولا علي لهلك عمـر؟ ولمـاذا يهلك عمر؟! فإن كان قال ذلك تواضعاً منه فهل هذا مما يعتبر ذماً له!؟

 

هذه الروايات صحيحة، فهي لا تقدح في فضل عمر وعلمه، وليس هو معصوماً عن الوقوع في الخطأ والزلل حتى تصبح هذه القضية منقصة له، ولا تقدح في علمه ولا أن الله وضع الحق على لسانه، فقد وافق حكم اللـه فـي اكثر من قضية (( فإذا خفيت عليه قضية من مائة ألف قضية ثم عرفهـا أو كان نسيها فذكرها فأي عيب في ذلك ))، والذي يدل على علمه وفقهه هـو رجـوعه إلى الحـق وعـدم تمسكه برأيه فهل في ذلك مذمة أو مثلبة؟

فهل يعتبر ان شخص يجهل حكم مسألة معينه قدح فيه؟؟ فما رأيكم في جهل علي رضي الله عنه عالم الغيب عندكم ومظهر العجائب والذي علمه من علم رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهل حكم المذي؟!!؟

 

ففي الجملة قتل غير المكلف: كالصبي، والمجنون، والبهيمة، لدفع عدوانهم جائز بالنص، والإتفاق، إلا في بعض المواضع كقتلهم في الإغارة، والبيات، وبالمنجنيق، وقتلهم لدفع صيالهم، وحديث (رفع القلم عن ثلاثة) إنما يدل على رفع الإثم، لايدل على منع الحد إلا بمقدمة أخرى، وهو أن يقال: من لا قلم عليه لا حد عليه، وهذه المقدمة فيها خفاء، فإن من لا قلم عليه قد يعاقب أحياناً، ولا يعاقب أحياناً والفصل بينهما يحتاج إلى علم خفي ) منهاج السنة 6/45-46.

 

 

الرد على الشبهة

 

 

 

3) سبب قول عمر رضي الله عنه - فيما يروون - أن عمر رضي الله عنه أمر برجم مجنونة فقال له علي رضي الله عنه: ((إن القلم رفع عن المجنون حتى يفيق..)) فأمسك عمر وقال: ((لولا على لهلك عمر)) وقال شيخ الإسلام في منهاج السنة عن هذه العبارة: ((والجواب: أن هذه الزيادة ليست معروفة في هذا الحديث)) .
وممن أشار إلى - تلك الزيادة دون ذكر إسنادها - ابن عبد البر في الاستيعاب (3/1103) ، وقد ذكر المحب الطبري في الرياض النضرة جـ2 ص (161) قصة أخرى وعزاها إلى كتاب العقيلي وهو في الضعفاء أصلاً، وإلى ابن السمان في الموافقة ولا يوجد منه إلا مختصره للزمخشري.
(¬4) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/339) عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس فيها أبو حسن.

وفي سنده: "مؤمل بن إسماعيل" قال البخاري: (منكر الحديث) . انظر: لسان الميزان (7/472)