باب كن مع علي فو الله ما ضل

هو قول ميمونة لجُرَىّ. وهو ضعيف لجهالة حال جري بن كليب ولضعف الحارث بن منصور من قبل حفظه (مختصر استدراك الذهبي3/ 1504).

هذا وبالرغم من ضعف الحديث فإن أهل السنة كانوا ولا يزالون مع علي ولا يزالون يعتقدون أنه كان مصيبا في قتاله لمعاوية. وهذا القول منهم متفق عليه وليس هذا منهم بتشيع. وكذلك الذين قاتلوا معه ضد معاوية سنة ولم يكونوا شيعة.

وانظر ماذا قال المناوي عند شرح حديث «قاتل عمار وسالبه في النار». قال: «وفضيلة ظاهرة لعلي وعمار ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم يكن مصيبا في حروبه» (فيض القدير4/ 467)