باب  كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان

قال الحافظ ابن حجر: (تنبيه): «وقع في بعض الكتب في هذا الحديث [كان الله ولا مكان] [وهو الآن على ما عليه كان] وهي زيادة ليست في شيء من كتب الحديث، نبَّه على ذلك العلامة تقي الدين ابن تيمية، وهو مسلَّمٌ في قوله [وهو الآن] إلى آخره» (فتح الباري 6/ 289) فقد أيّد ابن تيمية في أن الجزء الثاني من الرواية موضوع.

وهذه الرواية أجلُّ عندهم من آيات القرآن حيث قال تعالى (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ ((ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ (إذ هذه الآيات عندهم موهمة للتشبيه والتجسيم والكفر، أما هذه الرواية المكذوبة التي لا توجد إلا في كتب الرافضة فهي صريحة في التنزيه.

ألم يعلم هؤلاء أن هذه الرواية المكذوبة كانت من أعظم ما يحتج به المعتزلة، وذكر الأشعري احتجاج العتزلة بها وأنها من جملة مقالاتهم (مقالات الإسلاميين 157) فانظر كم ورث هؤلاء القوم عن المعتزلة من أمور يظنونها راية أهل السنة والجماعة.

كان بنو إسرائيل يغتسلون