إني أجد منك ريح مغافير

عن عائشة أن النبي ? كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا قالت فتواطيت أنا وحفصة أن أيتنا ما دخل عليها النبي ? فلتقل إني أجد منك ريح مغافير اختلفا مغافير فدخل على إحداهما فقالت ذلك له فقال بل شربت عسلا ثم زينب بنت جحش ولن أعود له فنزل {لم تحرم ما أحل الله لك} إلى قوله {إن تتوبا} لعائشة وحفصة {وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا} لقوله بل شربت عسلا» (صحيح مسلم ج: 2 ص: 1100).

يقول الرافضة: كذبت عائشة على النبي فكيف تأخذون روايات دينكم عنها؟

والجواب: أن عائشة قالت: «لنحتالن عليه» (رواه مسلم). قال الحافظ «ولو كان كذبا محضا لم يسم حيلة» (فتح الباري12/ 344). وهو من باب المعاريض والتورية وليس كذبا.

ولذلك بوب البخاري بابا بعنوان (باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر). وورد فيه على هيئة السؤال (فقولي له ما هذه الريح)