إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة

رواه البخاري وغيره. وفي رواية عن حذيفة قال «قام فينا رسول الله ? مقاما ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة، إلا حدث به. حفظه من حفظه ونسيه من نسيه» وفي رواية «أخبرني رسول الله ? بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة».

وفي رواية «صلى بنا رسول الله ? الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما كان وبما هو كائن فأعلمنا أحفظنا».

يلزم الرافضة به أهل السنة على أن الصحابة يعلمون الغيب.

والحديث يحكي نوعا واحدا من العلم وهو الفتن وأن منهم من حفظ ما قاله ومنهم من نسي منه. وليس فيه أنهم يعلمون كل ما في السماوات وما في الأرض وما في ضمائر الناس وأنه لا يخفى عليهم الشيء كما يدعي الرافضة