الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما

معلى بن عبد الرحمن الواسطي «قال الذهبي عنه متروك الحديث» قال ابن أبي حاتم «سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث كان حديثه لا أصل له، وقال مرة: متروك الحديث» (الجرح والتعديل8/ 334) وقال الدارقطني «ضعيف» (المغني في الضعفاء2/ 670) ووصفه ابن المديني بأنه كان يضع الحديث (الضعفاء والمتروكون3/ 131 لسان الميزان7/ 394).

بل صرح ابن عدي بأن هذا الحديث موضوع على الزبير بن عدي (الكامل في الضعفاء2/ 413).

وفي (مصباح الزجاجة1/ 20) «رواه الحاكم من طريق المعلى بن عبد الرحمن، وهذا إسناد ضعيف. المعلى بن عبد الرحمن اعترف بوضع سبعين حديثا في فضل علي بن أبي طالب، وأصل الحديث في الترمذي والنسائي».

ورواه الهيثمي من طريق آخر وقال «فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وفيه خلاف وبقية رجاله رجال الصحيح» (مجمع الزوائد9/ 183). وكذلك طريق آخر صرح فيه بأن فيه ضعيفان هما «عمران بن أبان ومالك بن الحسن» (مجمع الزوائد9/ 183).

عمران بن أبان: قال النسائي «ضعيف» (الضعفاء والمتروكون501). ولا تؤخذ رواية مالك بن الحسن عنه كما أشار إلى ذلك صاحب (المغني في الضعفاء3/ 537).

ولهذا فالعجب ممن صححه مع ما عرفت من حال المعلى بن عبد الرحمن وأنه وضاع متروك.

وهذا من أوهام الذهبي فإنه صححه في تعليقه على المستدرك، مع أنه طعن في معلى وأنه اعترف بوضع سبعين حديثا في فضائل علي. ثم ذكر الذهبي هذا الحديث من جملة أكاذيبه (ميزان الاعتدال6/ 474).

وقد يقال إنه صححه لما فيه من الطرق الأخرى الصحيحة. فأقول نعم ولكن هذه الزيادة (وأبوهما خير منهما) هي من هذا الطريق وكذلك من طريق ضعفاء آخرين كعبد الرحمن بن زياد بن أنعم وعمران بن أبان ومالك بن الحسن. فالله أعلم