باب الله الذي يحيي ويميت .. اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ولقنها حجتها

قال ابن الجوزي في العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/ 269)» تفرد به روح بن صلاح وهو في عدد المجهولين وقد ضعفه ابن عدي «.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/ 257» رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه روح بن صلاح، وثقه ابن حبان والحاكم وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح «. ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في (حلية الأولياء3/ 121) وإسناده عندهما ضعيف، لأن روح بن صلاح الذي في إسناده قد تفرد به، كما قال أبو نعيم نفسه، وروح ضعفه ابن عدي، وقال ابن يونس: رويت عنه مناكير، وقال الدارقطني «ضعيف في الحديث» وقال ابن ما كولا: «ضعفوه» وقال ابن عدي بعد أن أخرج له حديثين: «له أحاديث كثيرة، في بعضها نكرة» فقد اتفقوا على تضعيفه فكان حديثه منكراً لتفرده به. وكل من روى هذا الحديث صرح بتفرد روح به. وهي إشارة منهم إلى هذه العلة. (أنظر المعجم الأوسط للطبراني1/ 68 العلل المتناهية1/ 270 لابن الجوزي).

وهذا التفرد يعد عند مسلم منكرا. فقد قال في مقدمة صحيحه: «فأما من تراه يعمد لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره أو لمثل هشام بن عروة وحديثهما عند أهل العلم مبسوط مشترك قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على الاتفاق منهم في أكثره فيروى عنهما أو عن أحدهما العدد من الحديث مما لا يعرفه أحد من أصحابهما وليس ممن قد شاركهم في الصحيح مما عندهم فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس» (مقدمة صحيح مسلم1/ 7)

وقد ذهب بعضهم إلى تقوية هذا الحديث لتوثيق ابن حبان والحاكم لروح هذا، ولكن ذلك لا ينفعهم، لما عرفا به من التساهل في التوثيق، فقولهما عند التعارض لا يقام له وزن. وقد نقل السيوطي عن الحافظ العراقي قوله «الحاكم أشد تساهلا منه» (تدريب الراوي1/ 108 التقييد والإيضاح1/ 31). أي من ابن حبان