باب  سيخرج في ثاني عشر قرنا في وادي بني حنيفة رجل كهيئة الثور

لا أصل له بل ولا وجود له وإنما هو من وضع الكذاب أحمد بن زيني دحلان (الدرر السنية في الرد على الوهابية ص55). الذي يزعم أنه شافعي المذهب، فيسرني أن أنقل له قول الشافعي «مثل الذي يطلب الحديث بلا إسناد كمثل حاطب ليل يحمل حزمة حطب وفيه أفعى وهو لا يدري» (رواه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى1/ 211 وانظر فيض القدير1/ 433 وفتح المغيث3/ 4).

وإيراد الدحلان لهذه الرواية يسقط مصداقيته ويجعله في مصاف الكذابين على رسول الله (. لا سيما وأننا لا نتوقع أن يكون رواه وهو لا يدري فإنه نصب نفسه مفتيا لمكة بينما هو يكذب على رسول الله