باب خذ هذا السيف فانطلق فاضرب عنق ابن عم مارية

تمام الرواية «حدثني علي بن حمشاد العدل ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا الحسن بن حماد سجادة حدثني يحيى بن سعيد الأموي ثنا أبو معاذ سليمان بن الأرقم الأنصاري عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت أهديت مارية إلى رسول الله ? ومعها بن عم لها قالت فوقع عليها وقعة فاستمرت حاملا قالت فعزلها عند بن عمها قالت فقال أهل الإفك والزور من حاجته إلى الولد أدعى ولد غيره وكانت أمه قليلة اللبن فابتاعت له ضائنة لبون فكان يغذى بلبنها فحسن عليه لحمه قالت عائشة رضي الله عنها فدخل به على النبي ? ذات يوم فقال كيف ترين فقلت من غذي بلحم الضأن يحسن لحمه قال ولا الشبه قالت فحملني ما يحمل النساء من الغيرة أن قلت ما أرى شبها قالت وبلغ رسول الله ? ما يقول الناس فقال لعلي خذ هذا السيف فانطلق فاضرب عنق بن عم مارية حيث وجدته قالت فانطلق فإذا هو في حائط على نخلة يخترف رطبا قال فلما نظر إلى علي ومعه السيف استقبلته رعدة قال فسقطت الخرقة فإذا هو لم يخلق الله عز وجل له ما للرجال شيء ممسوح».

رواه الحاكم في المستدرك (4/ 39) وسكت عليه هو والذهبي. وفيه سليمان بن الأرقم: متفق على ضعفه (الاصابة6/ 14). بل متروك. قال البخاري «تركوه» وقال بن كثير عنه والبيهقي «ضعيف» (تفسير ابن كثير1/ 151 سنن البيهقي7/ 355).

أما الرواية الصحيحة في ذلك فهي عند مسلم «حدثني زهير بن حرب حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا ثابت عن أنس أن رجلا كان يتهم بأم ولد رسول الله ? فقال رسول الله ? لعلي اذهب فاضرب عنقه فأتاه علي فإذا هو في ركي يتبرد فيها فقال له علي أخرج فناوله يده فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر فكف علي عنه ثم أتى النبي ? فقال يا رسول الله إنه لمجبوب ماله ذكر».

رواه مسلم والحاكم وأحمد وهي الصحيحة المغنية عن تلك المكذوبة.

وقد طعن الكذاب الرافضي في (المراجعات) في عائشة ووسمها بالكفر متهما إياها بأنها كانت وراء اتهام ماريا بالإفك. فقال «ورد الله كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا (. وهو اتهام لعائشة بالكفر. (أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة10/ 2/700 - 703)