باب علي بمنزلة الكعبة

وفي رواية «يا علي إنما أنت بمنزلة الكعبة».

رواه في (الفردوس بمأثور الخطاب5/ 315) بغير إسناد ولم أجده في غيره من الكتب الحديثية. وهو موضوع كما نبه عليه في كتاب تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الموضوعة (1/ 399).

وقد تناقض الرافضة فإنهم يروون هذا الحديث «أنت بمنزلة الكعبة تؤتى ولا تأتي». ويزعمون أنه مشهور بل متواتر كما نص عليه أحمد المحمودي (المسترشد ص394 قاله المحمودي في هامش الكتاب). يقعون في التناقض لأن كربلاء عندهم أفضل من الكعبة. ودليل ذلك تمسك شيخهم محمد الحسين كاشف الغطاء بهذا البيت من الشعر كما في كتابه (الأرض والتربة الحسينية ص 26 ط 1402 مؤسسة أهل البيت) حيث يقول:

ومن حديث كربلا والكعبة ... .. لكربلا بان علو الرتبة

ويلزم من ذلك أن تصير كربلاء أفضل من علي. لأن عليا والكعبة بمنزلة واحدة. لكن كربلاء أعلى مرتبة من الكعبة. فإذا كانت كربلاء أفضل من مكة صارت أفضل من علي بن أبي طالب