باب علي مع القرآن والقرآن مع علي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض

- - ‏علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض‏‏‏‏ 

الراوي: أم سلمة - خلاصة الدرجة: فيه صالح بن أبي الأسود وهو ضعيف‏‏ - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 9/137


بل ان القران نزل يعاتب الرسول يخالفه فى فعله حينما حرم علي نفسه

نزل قول الله

(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ)

 

فالقران نزل بخلاف فعل الرسول يقول له لم فعلت كذا

رواه الهيثمي (مجمع الزوائد 9/ 134) وقال: فيه صالح بن أبي الأسود وهو ضعيف. كذلك صرح الذهبي بضعفه (ميزان الاعتدال رقم3771) وضعفه الألباني (ضعيف الجامع رقم 3806).

- وقد ورد من طريق آخر في المستدرك (3/ 124) وصححه ووافقه الذهبي.

- ونسأل:

- هل كان القرآن مع علي عندما تولى الخلفاء الثلاثة وبايعهم؟

- هل كان القرآن مع علي وكان وزيرا لهم وزوج ابنته من عمر وسمى أبناءه بأسماء الخلفاء الثلاثة: أبي بكر وعمر وعثمان؟

- الشيعة ليسوا مع القرآن الذي أثنى على الأزواج والصحابة قائلا:

(النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ((الأحزاب:6).

(وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ((التوبة:100).

الامام هو الذي تقيم دولته الحدود وتنفذ الاحكام الشرعية. ولا تكون إمامته في المنفى. لا يعرف العالم كله إماما غائبا لا وجود له. وإمامة محمد (كانت إمامة علم وحكم. ومعاوية من قريش وقد سلمها الحسن له