باب لا تسبوا عليا فإنه ممسوس في ذات الله تعالى

قال الشيخ الألباني «ضعيف جدا. رواه أبو نعيم في (الحلية1/ 68) حدثنا سليمان بن أحمد: ثنا هرون بن سليمان المصري ثنا سعد بن بشر الكوفي ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه مرفوعا.

قلت: وهذا سند واه جدا، مسلسل بعلل عدة:

الأولى: إسحاق بن كعب فإنه «مجهول الحال» كما قال ابن القطان والحافظ.

الثانية: يزيد بن أبي زياد وهو الدمشقي، قال الحافظ: «متروك».

الثالثة: سعد بن بشر الكوفي لم أعرفه، وأخشى أن يكون وقع في اسمه تحريف، فقد أورد الحديث الهيثمي في «مجمع الزوائد» (9/ 130) وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه سفيان بن بشر أو بشير متأخر، ليس هو الذي روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، وفي بعضهم ضعف».

الرابعة: هرون بن سليمان المصري لم أجد من ذكره.

ومما سبق تعلم تقصير الهيثمي في الكلام عليه، والإفصاح عن علله التي تقضي على الحديث بالضعف الشديد، إن سلم من الوضع الذي يشهد به القلب، والله أعلم