باب ما أنزل الله يا أيها الذين آمنوا إلا وعلي أميرها وشريفها

فيه طعن في الصحابة واستثناء لعلي من ذلك. وراويه رأس في التشيع وهو علي بن بذيمة الجزري كما قاله العقيلي مع أنه صالح الحديث (ضعفاء العقيلي3/ 227 وانظر المغني في الضعفاء2/ 497). وأهل الجرح والتعديل يقبلون مثل هذا ما لم يرو ما يؤيد بدعته.

وفيه زكريا بن يحيى الكسائي: قال النسائي» متروك الحديث ضعيف «(الضعفاء211) كذا قاله الدارقطني (الضعفاء والمتروكون240).

ورواه الطبراني في الكبير 11/ 246 وفيه عيسى بن راشد مجهول وخبره منكر كما قاله البخاري وخبره منكر ونقله عنه الذهبي في ميزان الاعتدال (6566 - 6464) ولسان الميزان ترجمة رقم (1204).

وروي من طريق موسى بن عثمان الحضرمي: شيعي مفرط غال في التشيع (سير أعلام النبلاء3/ 282). قال أبو حاتم «متروك الحديث» (الجرح والتعديل8/ 152).

ويقال لهم هل علي أمير هذه الآيات:

يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون - يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون - يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم