باب ماذا على من شم تربة أحمد ألا يشم مدى الزمان غواليا

يحتج بها عشاق التربة وندماؤها من الرافضة وغيرهم ممن يقفون من التراب موقف النصارى من المعادن والصلبان وممن أشربوا في قلوبهم التربة كما أشرب بنو إسرائيل العجل بكفرهم.

وقد ذكر الحافظ الذهبي أن «هذا مما ينسب إلى فاطمة ولا يصح عنها» (سير أعلام النبلاء2/ 134).

وَمِمَّا يُنْسَبُ إِلَى فَاطِمَةَ وَلاَ يَصِحُّ:

مَاذَا عَلَى مَنْ شَمَّ تُرْبَةَ أَحْمَدٍ ... أَلاَ يَشَمَّ مَدَى الزَّمَانِ غَوَالِيَا

صُبَّتْ عَلَيَّ مَصَائِبٌ لَوْ أَنَّهَا ... صُبَّتْ عَلَى الأَيَّامِ عُدْنَ لَيَالِيَا

وَلَهَا فِي "مُسْنَدِ بَقِيٍّ" ثَمَانِيَةَ عَشَرَ حَدِيْثاً مِنْهَا حديث واحد متفق عليه