أعطيت في علي خمس خصال لم يعطها نبي يقضي ديني ويواري عورتي

وهو الذائد عن حوضي ولوائي معه يوم القيامة. وأما الخامسة فإني لا أخشى أن يكون زانيا بعد حصان ولا كافرا بعد إيمان». قال الحافظ «رواه العقيلي وإسناده لين» (لسان الميزان2/ 404).

قلت: بل موضوع. فإن فيه حسين بن عبد الله أبو علي العجلي: متروك وضاع. قال الدارقطني «كان يضع الأحاديث على الثقات» وقال ابن عدي «يشبه أن يكون ممن يضع الحديث» وقال الخطيب كان غير ثقة» (تاريخ بغداد8/ 56 ميزان الاعتدال1/ 541 لسان الميزان2/ 295). ورواه أبو نعيم في (الحلية10/ 211) من طريق عطية العوفي عن أبي سعيد (زعموا) أنه الخدري. وهذا من خدع عطية الذي كان يروي عن أبي سعيد الكلبي الكوفي الكذاب وظن كثيرون أنه له صحبة بأبي سعيد الخدري. وعطية أحاديثه ليست نقية فكن منها على تقية. وهو ضعيف متشيع كما صرح به جمع من أهل العلم كالنووي وغيره