باب لولا علي لهلك عمر

ضعيف: فيه مؤمل بن إسماعيل كما رواه في الاستيعاب (3/ 1103).

ويروى بلا إسناد في حق غير علي هكذا «عجزت النساء أن تلد مثل معاذ لولا معاذ لهلك عمر». وفيه مجاهيل في السند «عن أشياخ» من هم هؤلاء الأشياخ؟ ولهذا شكك البيهقي في السند قائلا «وهذا إن ثبت» (سنن البيهقي7/ 443). ومع ذلك حرفه الشيعة فحذفوا إسم معاذ ووضعوا مكانه اسم علي رضي الله عنهما (مسند زيد بن علي ص335).

ويأتي كذاب آخر وهو محمد هادي الأميني فيقول في معرض تحقيقه لكتاب (خصائص الأمة ما يلي «هذا الحديث من القضايا التي أجمعت عليها العامة (يعني السنة) والخاصة (يعني الرافضة) على صحته وجاء في كتب الفريقين مما يثبت جهل عمر وقصوره في العلم إلى جانب اعترافه بفضل سيدنا أمير المؤمنين عليه السلام» (خصائص الأئمة ص85).

قلت هذا يدل على كذب الرافضة الرخيص. أين قال أهل السنة بصحة هذا الحديث؟

وقد كذب محققو كتاب دلائل الإمامة لمحمد بن جرير الطبري الرافضي الذي ذكر الرواية هكذا (لولا علي لهلك عمر) فقالوا «رواه ابن حجر في الإصابة (دلائل الإمامة ص22) وهم كذابون أفاكون فإن الرواية في الإصابة هكذا (لولا معاذ لهلك عمر).

كذاب آخر وهو محمد الباقر البهبودي محقق كتاب الصراط المستقيم3/ 15) يقول «رواه البخاري» فالمؤلف خلط بين قصة رجم المجنونة وألصق به القول المزعوم (لولا علي لهلك عمر) ثم يأتي البهبودي الكذاب ويجاريه على هذه الأكذوبة ويقول رواه البخاري. ويسرد مصادر أخرى. وهذا البهبودي الكذاب هو محقق كتاب الكافي فكيف وثق الشيعة بتحقيق كذاب زعم لهم أنه سوف يستخرج الصحيح من كتاب الكافي وهو كذاب؟

ويأتي كذاب آخر وهو عبد الزهراء العلوي فيقول في تحقيقه لبحار الأنوار (30/ 679) «قولة عمر لولا علي لهلك عمر جاءت بألفاظ متعددة وموارد كثيرة» وذكر من هذه المصادر سنن أبي داود وسنن البيهقي. مع أنه في سنن البيهقي بلفظ (لولا معاذ لهلك عمر). وهو في ذلك كذاب أشر كصاحبه البهبودي

فانظر إلى الرافضة وكذبهم