أن النبي يتسلم مفاتيح الجنة والنار فيسلمهما لعلي

فيدخل شيعته الجنة وأعداءه النار وأنه يرقى معه على منبر يوم القيامة وهو المقام المحمود. قال الحافظ «ركيك الألفاظ .. والآفة من علي بن هلال» (لسان الميزان4/ 266)