باب من أحب (سَرّهُ) أن يحيا حياتي ويموت موتتي

ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي عز وجل غرس قضبانها بيديه فليتول علي بن أبي طالب «.

(أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة رقم892 و893 و894).

الحديث: صححه الحاكم (3/ 128) وتعقبه الذهبي فيه القاسم متروك وشيخه ضعيف. وهو:

يحي بن يعلى الأسلمي: قال الحافظ في التقريب (7677) شيعي ضعيف. لكنه أخطأ في ذكر اسم الأسلمي فسماه المحاربي واستغل عبد الحسين في المراجعات ذلك أبشع استغلال.

قال الشيخ الألباني – رحمه الله – حول هذا الحديث «موضوع. رواه أبو نعيم في (الحلية1/ 86 و4/ 174) من طريق محمد بن زكريا الغلابي: ثنا بشر بن مهران: ثنا شريك عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة موقوفا. وقال: تفرد به بشر عن شريك.

قلت: هو ابن عبد الله القاضي وهو ضعيف لسوء حفظه.

وبشر بن مهران قال ابن أبي حاتم «ترك أبي حديثه». قال الذهبي «قد روى عنه محمد بن زكريا الغلابي، لكن الغلابي متهم».

قلت: ثم ساق هذا الحديث. والغلابي قال فيه الدارقطني «يضع الحديث». فهو آفته.

والحديث أورده ابن الجوزي في (الموضوعات1/ 387) من طرق أخرى، وأقره السيوطي في (اللآلي1/ 368) وزاد عليه طريقين آخرين أعلهما هذا أحدهما وقال «الغلابي متهم». وقد روي بلفظ أتم منه وهو