باب من مات وفي قلبه بغض لعلي فليمت إن شاء الله يهوديا

فيه علي بن قرين: كان يضع الحديث كان ببغداد. وهو آفة هذه الرواية: حدثني أحمد بن محمود قال حدثنا عثمان بن سعيد قال قال لي يحيى بن معين لا تكتب عن على بن قرين شيخ ببغداد فإنه كذاب خبيث ومن حديثه ما حدثناه عبد الله بن هرون الشعبي قال حدثنا علي بن قرين قال حدثنا الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله ? من مات وفي قلبه بغض لعلي فليمت يهوديا أو نصرانيا ليس بمحفوظ من حديث بهز ولا من حديث جارود وعلى بن قرين وضع هذا الحديث ولا يعرف من حديث جارود إلا عن علي بن قرين وجارود متروك الحديث وعلي وضعه على جارود

قال الحافظ «رواه العقيلي وهو موضوع» (لسان الميزان2/ 219 و4/ 252).

...................................

تلخيص كتاب الموضوعات لابن الجوزي ج1 ص127

277 - الْعقيلِيّ بِسَنَد فِيهِ عَليّ بن قرين - وَهُوَ كَذَّاب - إِلَى مُعَاوِيَة بن حيدة، مَرْفُوعا: " من مَاتَ وَفِي قلبه بغض لعَلي؛ فليمت يَهُودِيّا، أَو نَصْرَانِيّا ".

الكتاب: تلخيص كتاب الموضوعات لابن الجوزي

المؤلف: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ)

المحقق: أبو تميم ياسر بن إبراهيم بن محمد

الناشر: مكتبة الرشد - الرياض

الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1998م

عدد الأجزاء: 1

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]