أسكت لا أم لك، إنما ذلك إذا تجلى بنوره

عن عكرمة عن ابن عباس قال: رأى محمد ربه تعالى، فقلت لابن عباس: أليس الله يقول: لا تدركه الإبصار وهو يدرك الإبصار؟ قال: أسكت لا أم لك، إنما ذلك إذا تجلى بنوره لم يقم لنوره شيء.

(هامش تهذيب التهذيب4/ 113. مجمع الزوائد1/ 78. ج 7 ص 114).

قلت: أسكت أنت أيها الرافضي فقد كذبت. فإن الرواية ليس فيها أسكت. وقد سكت المدلس عن قول الهيثمي وقد ضعفه النسائي وغيره. مع أن الرواية لا وجود لها باللفظ الذي ذكر في الاحالة (1/ 78)