قول عمر مهر مهر مهر

ذكر مصنف عبدالرزاق قصة من ثلاث وجوه الأولى والثانيه فيهم ضعف والثالثه صحيحه.
عبد الرزاق نا ابن جريج حدثني محمد بن الحارث بن سفيان عن ابي سلمة بن سفيان ان امرأة جاءت إلى عمر بن الخطاب فقالت: يا امير المؤمنين أقبلت اسوق غنما لي فلقيني رجل فحفن لي حفنة من تمر ثم حفن لي حفنة من تمر ثم حفن لي حفنة من تمر ثم أصابني فقال عمر: ما قلت؟ فأعادت فقال عمر بن الخطاب ويشير بيده: مهر مهر مهر ثم تركها.مصنف عبد الرزاق ج7ص406

محمد بن الحارث: له مناكير. ميزان الاعتدال ج4ص31 الذهبي
يقع في حديثه مناكير. لسان الميزان ج7ص489 ابن حجر

عبد الرزاق عن سفيان بن عيينة عن الوليد بن عبد الله - وهو ابن جميع - عن ابي الطفيل ان امرأة اصابها الجوع فأتت راعيا فسألته الطعام فأبى عليها حتى تعطيه نفسها قالت: فحثى لي ثلاث حثيات من تمر وذكرت انها كانت جهدت من الجوع فأخبرت عمر فكبر وقال: مهر مهر مهر ودرأ عنها الحد . مصنف عبد الرزاق ج7ص406

سفيان بن عيينه: مشهور بالتدليس. المدلسين ج1ص53 ابن العراقي

وقال عبد الله: سمعتُ أَبي يقول: كنت أنا وعلي بن المديني فذكرنا أثبت من يروي عن الزهري. فقال علي: سفيان بن عيينة. وقلت أنا: مالك بن أنس. وقلت: مالك أقل خطأ عن الزهري، وابن عيينة يخطىء في نحو من عشرين حديثاً عن الزهري، في حديث كذا، وحديث كذا، فذكرت منها ثمانية عشر حديثاً، وقلت: هات، ما أخطأ فيه مالك، فجاء بحديثين، أو ثلاثة، فرجعت فنظرت فيما أخطأ فيه ابن عيينة فإذا هي أكثر من عشرين حديثاً. وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. قال: إذا أتاها قبل أن يكفر كفر مرتين. قيل له: سَمِعتُهُ من الزهري؟ قال: لا.سئل أحمد بن حنبل، قيل له: سفيان الثوري كان أحفظ، أو ابن عيينة؟ فقال: كان الثوري أحفظ وأقل الناس غلطاً، وأما ابن عيينة فكان حافظاً، إلا أنه كان إذا صار في حديث الكوفيين كان له غلط كثير. موسوعة أقوال الامام أحمد ج2ص67

كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي لسفيان بن عيينة ترجمتين الاول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس. تعريف أهل التقديس ج1ص32 ابن حجر

أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج عن يحيى بن سعيد عن بن المسيب أن عمر بن الخطاب أتي بامرأة لقيها راع بفلاة من الأرض وهي عطشى فاستسقته فأبى أن يسقيها إلا أن تتركه فيقع بها فناشدته بالله فأبى فلما بلغت جهدها أمكنته فدرأ عنها عمر الحد بالضرورة. مصنف عبد الرزاق ج7ص406

الضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الْمَحْظُورَاتِ:قَاعِدَةٌ أُصُولِيَّةٌ مَأْخُوذَةٌ مِنَ النَّصِّ وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: {إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ. الانعام119} وَالاِضْطِرَارُ: الْحَاجَةُ الشَّدِيدَةُ، وَالْمَحْظُورُالْمَنْهِيُّ عَنْ فِعْلِهِ، يَعْنِي أَنَّ الْمَمْنُوعَ شَرْعًا يُبَاحُ عِنْدَ الضَّرُورَةِ. الموسوعة الفقهية الكويتية ج28ص206

عند الرافضه
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن أبي أيوب عن أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه ‌السلام قال أتي علي عليه ‌السلام بامرأة مع رجل قد فجر بها فقالت استكرهني والله يا أمير المؤمنين فدرأ عنها الحد ولو سئل هؤلاء عن ذلك لقالوا لا تصدق وقد فعله أمير المؤمنين عليه‌ السلام. الكافي ج7ص283 (باب المرأة المستكرهة) الحديث الاول صحيح. مرآة العقول ج23ص299

ويسقط الحد..لصحيح أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه‌ السلام...‌بعد العلم بعدم إرادة خصوص دعوى الإكراه. جواهر الكلام ج41ص276 محمد النجفي

وبما أنّ وجوب حفظ النفس أهم من حرمة استعمال النجس فقد جُوِّز استعمال النجس لأجل حفظ النفس من الموت طبقاً لقانون تقديم الأهم على المهم عند التزاحم ، أو طبقاً لقانون الضرورات تبيح المحظورات ، وليس هناك ضرورة أهمّ من حفظ النفس. بحوث في الفقه المعاصر ج2ص331 حسن الجواهري