باب علي لم يكفر اهل حربه

 

ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا (ع) كان يقول لأهل حربه: إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق. بالإسناد قال: إن عليا لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ولكنه كان يقول: هم أخواننا بغوا علينا. كتاب بحار الانوار للمجلسي الجزء32صفحة324

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1311.html

 

313 ـجعفر،عنأبيه : أن علياًعليه السلام كان يقول لأهل حربه: إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم، ولم نقاتلهم على التكفير لنا،ولكنّا رأينا أنا على حق،ورأوا أنهم على حق . قرب الإسناد للحميري صفحة93

http://www.rafed.net/books/hadith/qurob/qorb006.html

 

فقه الصادق(ع)-السيد محمد صادق الروحاني الجزء31 صفحة 118: و قرب‏الإسناد صفحة45 أحكام المسلم على البغاة كخبر مسعدة بن زياد عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أن عليا(عليه السلام)لم يكن ينسب أحدا من أهل البغي إلي الشرك ولا إلي النفاق ولكن كان يقول:إخواننا بغوا علينا

 

وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام. والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الاسلام واحدة. لا نستزيدهم في الايمان بالله والتصديق برسوله صلى الله عليه وآله ولا يستزيدوننا. الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء. نهج البلاغة الجزء3 صفحة114

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0966.html

(ص39) كشف الغمة2/59 ،، جواهر الكلام للشيخ الجواهري ج12 ص338 قرب الإسناد ص 62 ، وسائل الشيعة الجزء11 صفحة62

 

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن أهل صفين: وَلكِنَّا إِنَّمَا أَصْبَحْنَا نُقَاتِلُ إِخْوَانَنَا فِي الإِسْلاَمِ عَلَى مَادَخَلَ فِيهِ مِنَ الزَّيْغِ وَ الاعْوِجَاجِ، وَالشُّبْهَةِ وَالتَّأْوِيلِ ،فَإِذَا طَمِعْنَا فِي خَصْلَة يَلُمُّ اللهُ بِهَ اشَعَثَنَا، وَنَتَدَانَى بِهَا إِلَى الْبَقِيَّةِ فِيَما بَيْنَنَا: رَغِبْنَا فِيهَا ،وَأَمْسَكْنَا عَمَّا سِوَاهَا.

نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء1 صفحة236  خطبة رقم122

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0964.html

 

تعليق: قلت: علي رضي الله عنه يشهد بإيمان معاوية t وجيشه، ويصف أهل الشام بأنَّهم متأولون في اجتهادهم، وعندهم شبهة.

 

206 - ومنكلاملهعليهالسلاموقدسمعقومامنأصحابهيسبونأهلالشامأيامحربهمبصفين:((إِنِّيأَكْرَهُلَكُمْأَنْتَكُونُواسَبَّابِينَ،وَلكِنَّكُمْلَوْوَصَفْتُمْأَعْمَالَهُمْ،وَذَكَرْتُمْحَالَهُمْ،كَانَأَصْوَبَفِيالْقَوْلِ،وَأَبْلَغَفِيالْعُذْرِ،وَقُلْتُمْمَكَانَسَبِّكُمْإِيَّاهُمْ: اللَّهُمَّاحْقِنْدِمَاءَنَاوَدِمَاءَهُمْ،وَأَصْلِحْذَاتَبَيْنِنَاوَبَيْنِهِمْ،وَاهْدِهِمْمِنْضَلاَلَتِهِمْ،حَتَّىيَعْرِفَالْحَقَّمَنْجَهِلَهُ،وَيَرْعَوِيَعَنِالْغَيِّوَالْعُدْوَانِمَنْلَهِجَبِهِ.[ نهج البلاغة للشريف الرضي الجزء2 صفحة185-186]

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0965.html

http://www.balaghah.net/nahj-htm/es/id/khot/00/index206.htm

(يرعوي) : الارعواء: هو الرجوع إلى الحق.

(لَهِجَ به) : تَوَلَّعَ وَتَعَلَّقَ بِهِ.

معنى قوله: لَوْوَصَفْتُمْأَعْمَالَهُمْ،وَذَكَرْتُمْحَالَهُمْ : يعني لو وصفتم خطأهم وبينتموه لهم فتكون نصيحة لهم فيرجعوا عن خطأهم، فهذا أفضل من الشتم الذي يزيد في المشكلة، ولا يأتي بخير.

 

 

قَال عليه السلام: كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ ، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ. نهج البلاغة الجزء4 صفحة3

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0967.html

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال علي عليه السلام : ((كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين))

بحار الأنوار الجزء32 صفحة399

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1311.html

مستدرك الوسائل الجزء12 صفحة306

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/11/no1100.html

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن أبي جعفر قال » إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق« (الكافي الجزء1 صفحة363 كتاب الحجة. باب في معرفتهم وأوليائهم والتفويض إليهم).

 

 

 

ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا (ع) كان يقول لأهل حربه: إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق بحار الانوار للمجلسي الجزء32 صفحة324

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1311.html

 حياة القلوب للمجلسيصفحة122، نقلاً عن الأدلة الباهرة على نفي البغضاء بين الصحابة والعترة الطاهرة، والإسناد للحميري، صفحة246

بحار الأنوار المجلسي الجزء23 صفحة324

 

 

 

 

-  و سائل الشيعة الجزء15 صفحة83 عن جعفر ابن محمد عن ابيه عن علي عأنه قال:القتل قتلان: قتل كفارة، وقتل درجة، والقتال: قتالان قتال الفئة الباغية حتى يفيئوا، وقتال الفئة الكافرة حتى يسلموا.

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1053.html

 

قلت:وهذا يدل على أن معاوية ليس كافرا لأنه لو كان كافرا لكان علي يقاتل لأجل أن يفتح بلاد الشام وينشر فيها الإسلام.

 

 

علي – رضي الله عنه – لم يكفر الذين قاتلوه ، وهذا ثابت في كتب السنة وكتب الرافضة ، فأما عند السنة فقد قال شيخ الإسلام إن الصحابة قاتلوا الخوارج بأمر النبي e  ، ولدفع شرهم عن المسلمين ، إلا أنهم لم يكفروهم ، بل حرم علي بن أبي طالب أموالهم وسبيهم ، وبرهن شيخ الإسلام على أن علي بن أبي طالب لم يكفر الخوارج بالصريح من أقواله ، فذكر طارق بن شهاب قال : " كنت مع علي حين فرغ من قتال أهل النهروان ، فقيل له : أمشركون هم ؟ قال : من الشرك فروا . قيل : فمنافقون ؟ قال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا . قيل فما هم ؟ قال : قوم بغوا علينا فقاتلناهم’’

مصنف ابن أبي شيبة الجزء8 صفحة707

http://www.yasoob.com/books/htm1/m015/16/no1675.html

 

علي والخوارج لجعفر مرتضى العاملي الجزء1 صفحة303-304  الفصلالرابع: تزويرالخوارجللحقائق

http://www.alkadhum.org/other/mktba/sira/alkhawarej01/11.html

 

 

لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم. يا أهل الكوفة منيت بكم بثلاث واثنتين: صم ذوو أسماع،وبكم ذوو كلام، وعمى ذوو أبصار. لا أحرار صدق عند اللقاء (1) ولا إخوان ثقة عند البلاء. تربت أيديكم. يا أشباه الابل غاب عنها رعاتها كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر. نهج البلاغة الجزء1 صفحة881

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0964.html

 

يذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخ اليعقوبي الجزء1صفحة235يقول.. أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال:هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا؟أي من قتلنا غيرهم؟!