باب اللهم اجعل أبا بكر معي في درجتي في الجنة

لا أصل له في شيء من كتب السنة المعتمدة وقد رواه أبو نعيم في حلية الأولياء1/ 33 من طريق عطاء بن أبي ميمونة وهو متكلم فيه من جهة القدر كما أوضح البخاري (التاريخ الكبير6/ 3012) ووثقه آخرون.

والآفة فيه من جهة محمد بن العباس بن أيوب قال الحافظ بأنه يروي الطامات وليس بثقة (لسان الميزان5/ 215).

ولو كنا متعصبين منحازين بباطل لتحرينا القول بصحته. ولكن الحق أحق أن يتبع. فاللهم ثبتنا على قول الحق في الغضب والرضا