باب  كان رسول الله يقسم الخمس على ستة .. وسهمان لأقاربه

لم أجده في شيء من كتب الحديث. وقد عزاه الشيعة إلى تفسير النيسابوري المطبوع بهامش الطبري (10/ 4).

وهذا منهم إفلاس. فإنهم عجزوا أن يحتجوا علينا بأسانيدنا على شرطنا وهو أن نكون قد صححناه؟