أن عمر قرأ (فامضوا إلى ذكر الله) بدل (فاسعوا)

يعتبر الرافضة أن هذه القراءة (فامضوا) محرفة وقد قرأها عمر أمام الناس على المنبر في صلاة الجمعة كما في البخاري. قالوا: فثبت أن عمر يحرف القرآن.

وقد جهلوا أن هذا ما اعتمدته كتبهم. فقالوا:

قال الرافضة «عن جابر الجعفي قال «كنت ذات ليلة عند أبي جعفر عليه السلام فقرأت هذه الآية (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله (فقال عليه السلام: مه يا جابر كيف قرأت؟ قلت: (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله) فقال: هذا تحريف يا جابر، قلت: فكيف أقرأ جعلني الله فداك؟ فقال: (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلوة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله) هكذا نزلت يا جابر» (الاختصاص للمفيد ص129 بحار الأنوار24/ 400 و86/ 277).

وأثبت المجلسي أنها قراءة علي بن أبي طالب. بحار الأنوار86/ 126