إذا قرأتم الحمد لله فاقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم

إنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم إحداها.

هذا حديث صحيح كما نص عليه شيخنا الألباني (سلسلة الأحاديث الصحيحة1183 وصحيح الجامع رقم729) وهو يدل على أن البسملة جزء من الفاتحة دون غيرها.

يقول لنا الروافض: إن القرآن الذي يؤمنون به هو نفس القرآن الذي عندنا. ولكن: لو فتحنا معهم البسملة من كل سورة لوجدنا أن البسملة ليست آية من القرآن. فيلزمهم أن هذا الذي بأيدينا محرف.

بينما يصرحون بانعقاد إجماعهم على أن البسملة جزء من القرآن (البيان في تفسير القرآن ص516 للخوئي جواهر الكلام10/ 24 للجواهري) يخالفون النسخة القرآنية التي بأيديهم. وربما كانت النسخة السردابية متوافقة مع مذهبهم في ابتداء رقم الآية في كل سورة بالبسملة.

وكل علماء الشيعة يقولون بأن «البسملة جزء من كل سورة فيجب قراءتها ما عدا سورة براءه (كتاب الصلاة3/ 352 و538 ومنهاج الصالحين1/ 163 تحرير الوسيلة1/ 165 للخميني، هداية العباد1/ 151 للكلبايكاني، منهاج الصاالحين1/ 177 والمسائل المنتخبة ص 106 كلاهما لمحمد الروحاني، العروة الوثقى1/ 646 و2/ 502 و6/ 174). ونقل المجلسي عن الشهيد في الذكرى الإجماع الشيعي على أن البسملة جزء من القرآن (بحار الأنوار82/ 21). بل وبأن هذا مما تواتر عن أهل البيت عليهم السلام كما قال الخوئي (البيان في تفسير القرآن ص446 تفسير الحمد ص141 لمحمد باقر الحكيم). وصرح الخوئي بأن المخالف لذلك ليس إلا سوى شرذمة من الناس (البيان في تفسير القرآن ص446).

وصرح المحقق البحراني أن البسملة آية من كل سورة تجب قراءتها مع كل سورة (الحدائق الناضرة8/ 107). وبناء على زعمهم بأن قرآنهم مثل قرآننا فسوف نلزمهم بقبول هذا الذي يخالف عقيدتهم في البسملة