لما نزلت (وأنذر عشيرتك الأقربين (

تمام الرواية «أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه نا عبد الله بن أحمد نا أبو الحسن على بن موسى بن السمسار أنا محمد بن يوسف أنا أحمد بن الفضل الطبري نا أحمد بن حسين نا عبد العزيز بن أحمد بن يحيى الجلودي البصري نا محمد بن زكريا الغلابي نا محمد بن عباد بن أدم نا نصر بن سليمان نا محمد بن إسحاق عن عبد الغفار بن القاسم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب عن عبد الله بن عباس عن علي بن أبي طالب قال لما نزلت هذه الأية (وأنذر عشيرتك الأقربين (فضقت بذلك ذرعا وعرفت أني متى أناديهم بهذا الامر أرى منهم ما أكره فصمت عليها حتى جاءني جبريل فقال يا محمد إنك إن لم تفعل ما تؤمر به سيعذبك ربك فاصنع لنا صاعا من طعام واجعل عليه رجل شاة وأمل لنا عسا من لبن واجمع لي بني عبد المطلب حتى أبلغهم فصنع لهم الطعام وحضروا فأكلوا وشبعوا وبقي الطعام قال ثم تكلم رسول الله ? فقال يابني عبد المطلب أي والله ما أعلم شابا من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به إني قد جئتكم بخير الدنيا والاخرة وإن ربي أمرني أن أدعوكم فأيكم يوءازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي ووصيتي وخليفتي فيكم فأحجم القوم عنها جميعا وأني لأحدثهم سنا فقلت أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قال هذا أخي ووصيتي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا. فقام القوم (يضحكون ويقولون) لأبي طالب قد أمرك أن تسمع لعلي وتطيع»

موضوع. فيه الغلابي. قال الدارقطني «بصري وكان وضاعا» (الضعفاء والمتروكون484).

وله عدة طرق كلها باطلة ومنكرة. ولم يثبت شيء منها. في بعض طرقها عبد الغفار بن قاسم أو مريم وهو متروك كذاب شيعي اتهمه علي بن المديني وغيره بوضع الحديث. وتابعه على بعض القصة على الله بن عبد القدوس. قال الذهبي: كوفي رافضي. قال يحيى: ليس بشيء رافضي خبيث. وقال النسائي: ليس بثقة».

وزعم عبد الحسين (عبد البشر) أن هذا الحديث (هذا وصيي وخليفتي) في صحاح السنن المأثورة. وهو في ذلك كذاب، وقد قلده الخميني على كذبه. فإن هذا الحديث ليس في شيء من كتب السنن فضلا عن الصحيح. بل زعم أنه في مسند أحمد ومستدرك الحاكم ثم ذكر في الحاشية أن مسلما رواه في صحيحه. ثم أوهم القارئ أن البخاري رواه أيضا في صحيحه. ثم قال: «وقد صححه غير واحد من أعلام المحققين .. وزعم أن مسلما احتج بشريك وهو كذب فإن مسلما روى له متابعة» انتهى (سلسلة الأحاديث الضعيفة4932)