باب من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية

ولكن من اختبأ عنه إمامه وبقي في سرداب كان اختباؤه اختباء جاهلية. فما ذنب المسكين إن لم يعرف إمامه حينئذ لاختبائه عنه في سرداب؟ أليس هذا تكليفا بما لا يطاق؟

أما الحديث فقد قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد 5/ 218 «إسناده ضعيف».

وأما الحديث المعروف فهو المروي عن زيد بن أسلم عن بن عمر عن النبي ? قال «من نزع يدا من طاعة فلا حجة له يوم القيامة ومن مات مفارقا للجماعة فقد مات ميتة جاهلية».

وفرق بين من مات ولم يعرف إمام زمانه فقد تكون الأمة في وقت من الأوقات خالية عن إمام. بخلاف من يكون له إمام بايعه المسلمون فخرج عن طاعته