أن عمرو بن الحمق طعن عثمان بن عفان بست طعنات

هذا الخبر قد اشتهر وتناقلته كتب التاريخ. منه ما كان مسندا ومنه ما ليس بمسند. أما ما كان منه مسندا فقد جاء من طريق لوط بن مخنف أبي يحيى الرافضي الكوفي قال فيه ابن عدي: «شيعي محترق: له من الأخبار ما لا أستحب ذكره» وقال ابن حجر: «إخباريٌ تالِف. لا يوثق به» وقال أبو حاتم الرازي في الجرح والتعديل: «ليس بثقة متروك الحديث» [انظر الكامل في الضعفاء 6/ 93 ميزان الاعتدال 3/ 419 لسان الميزان 4/ 584 الجرح والتعديل 7/ 182 سير أعلام النبلاء 7/ 301 - 302].

ورأيته مسندا في رواية الواقدي وهو مردود الرواية بالاتفاق.

ونحن لا نترك ثناء القرآن على الصحابة إكراما لعيون كتب التاريخ لا سيما من كان من الرواة الروافض.

فإن أبتيم إلا إرغامنا على الأخذ بالروايات التاريخية. ألزمناكم حينئذ بشخصية عبد الله بن سبأ اليهودي الذي ورد في كتب التاريخ أنه هو مؤسس التشيع وساقي بذرته. فالتعلق بكتب التاريخ ليس في صالحكم لو كنتم تعلمون.