أما علمت (يعني فاطمة) أن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا محمد بن مرزوق ثنا حسين الأشقر ثنا قيس عن الأعمش عن عباية بن ربعي عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها أما علمت أن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيا ثم اطلع الثانية فاختار بعلك فأوحى إلي فأنكحته واتخذته وصيا».

رواه الطبراني في (المعجم الأوسط4/ 171) وفيه حسين الأشقر.

قال الذهبي «حسين الأشقر منكر الحديث لا يحل الاحتجاج به» (حاشية المستدرك3/ 154). قال البخاري «فيه نظر» (التاريخ الكبير2/ 2862) وقال «عنده مناكير» (التاريخ الصغير2/ 319) قال أبو زرعة «منكر الحديث» وقال الجوزجاني «غال شتام للخيرة» (ميزان الاعتدال1/ 531). وقال النسائي «ليس بالقوي» (الضعفاء والمتروكون146) كذلك قالها الدارقطني (الضعفاء والمتروكون195) (وانظر سلسة الضعيفة للألباني 3913).

ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد وقال «رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه الهيثم بن حبيب وقد اتهم بهذا الحديث» وقال أبو حاتم: منكر الحديث. (مجمع الزوائد8/ 253 وانظر9/ 165).

رواه الطبراني في (المعجم الأوسط6/ 327 والكبير3/ 57) وقال في الأوسط «تفرد به الهيثم بن حبيب» وهو غير الهيثم بن حبيب الصيرفي الثقة كما نبه على ذلك الألباني (أنظر معجم أسامي الرواة4/ 341) بخلاف.

ورواه في الكبير أيضا من طريق الحسين بن الأشقر وقد فصلت القول فيه