أن فاطمة توفيت ودفنت في الليل سرا بوصية منها

حتى لا يحضر جنازتها أحد منهم (ثم اهتديت138). عزاه إلى البخاري3/ 39 وليس في البخاري.

فأين الوصية المزعومة في النص؟

وإنما ورد النص هكذا «فلما توفيت دفنها زوجها علي بن أبي طالب ليلا. ولم يؤذن بها أبا بكر» فأين ذكر الوصية المزعومة؟

ومما يؤكد أن فاطمة لم تكن على عداء مع أبي بكر أن أسماء بنت أبي بكر كانت تقوم على تمريضها السيدة فاطمة ووصية فاطمة لها بغسلها وتشييع جنازتها كما يلي (الامالي للطوسي1/ 107 جلاء العيون ص235 و242 و237 كشف الغمة1/ 504 كتاب سليم بن قيس ص353 و255)