أن سعيد بن المسيب قال وما يأتي وقت صلاة إلا سمعت أذانا في القبر

يعني قبر النبي ?. واحتج بها أهل البدع من كلام ابن تيمية (اقتضاء الصراط المستقيم2/ 254). ولا حجة بنقله إباها حيث إن المطلوب تتبع الرواية بالمنهج الحديثي العلمي المعروف عند أهل الحديث.

ثم أين هذا مما يريدون تقريره من الاستغاثة بصاحب القبر!!

والأثر رواه ابن سعد في الطبقات 5/ 132 عن الوليد بن عطاء عن عبد الحميد بن سليمان. وهذا الأخير هو آفة هذه الرواية. وقد قال عنه يحيى بن معين «ليس بشيء».

قال الحافظ في التقريب «ضعيف» (3764). واحتج الذهبي بقول أبي داود عن عبد الحميد أنه كان «غير ثقة» (تعقيب الذهبي على الحاكم في المستدرك2/ 164 - 165).

وقال الألباني «لم يوثقه أحد بل هو متفق على ضعفه» (أنظر معجم أسامي الرواة للألباني2/ 437).