إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم عليه التراب

فليقم أحدكم عند رأسه، وليقل: يا فلان بن فلانة .. (حديث التلقين)

رواه الطبراني في الكبير (8/ 249 رقم 7979) والدعاء (3/ 1368 رقم 1214) وابن عساكر (24/ 73) من حديث أبي أمامة، وفيه مجاهيل.

والحديث ضعفه ابن الصلاح في فتاويه (1/ 261) والعراقي (تخريج الإحياء4/ 492) والنووي في (المجموع5/ 406) وابن تيمية في الفتاوى (24/ 296) وابن القيم (زاد المعاد1/ 523) وابن مفلح في (الفروع2/ 275) وقال الهيثمي «فيه من لم أعرفه» (مجمع الزوائد2/ 324) بل قال في موضع آخر (3/ 45) «في إسناده جماعة لم أعرفهم» فهذا يدل على أن في السند مجاهيل. والصنعاني في (سبل السلام2/ 114) والألباني (الضعيفة 599 والإرواء3/ 203)

وقال الحافظ «إسناده صالح» (التلخيص الحبير2/ 135) مع أنه: روى عن الأثرم عن أحمد أنه لا يعرف من سنة النبي (شيئا من هذا الفعل.

أن الحافظ ابن حجر نفسه ضعفه في بعض تصانيفه، كما في المقاصد الحسنة (رقم 346 الخشت) والفتوحات لابن علان (4/ 196).

فما دام أن الحديث لم يثبت فلا يُشرع العمل به، فضلا عن الاستدلال به على مسألة سماع الأموات فيما لم يثبت به نص.