ابو حنيفه  كواز من عبادة البغل تقرب الى الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .

 

اخواني في الله . .
يطرح الروافض موضوعا وعنونه بعنوان (( التقرب إلى الله بـعبادة البغل في كثير من منتدياتهم )) ..
مستدين فرحين بحديث …

حدثني بن أبي مسهر قال حدثنا يحيى بن حمزة وسعيد بن عبد العزيز قائلاً ( سمعنا أبا حنيفة يقول لو أن رجلاً عبد هذا البغل تقربا بذلك إلى الله جل وعلا ، لم أر بذلك بأساً ) المجروحين الجزء 3 صفحة 73
وبحكم أنهم سعداء فيما رصدوه علينا نحن المسلمون فأقول لهم وأزيد أيضاً ..
أخبرنا القزاز قال ‏:‏ أخبرنا أحمد بن علي الحافظ قال ‏:‏ أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل قال ‏:‏ أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال ‏:‏ حدثنا يعقوب بن سفيان قال ‏:‏ حدثني علي بن عثمان بن نفيل قال ‏:‏ حدثنا أبو مسهر قال ‏:‏ حدثنا يحيى بن حمزة ‏:‏ قال‏ [ أبو حنيفة] :‏ لو أن رجلاً عبد هذا البغل يتقرب به إلى الله لم أر بذلك بأساً
المنتظم في تاريخ الملوك و الأمم (حتى سنة 257) . لأبي الفرج بنالجوزي ج8 ص133 .
اورده أنا لهم من كتاب المنتظم في تاريخ الملوك .
وكذلك حديث ..
خبرنا الثقفى قال : حدثناأحمد بن الوليد الكرخي قال : حدثنا الحسن بن الصباح قال : حدثنا محفوظ بن أبى ثوبة قال : حدثنى ابن أبى مسهر قال : حدثنا يحيى ابن حمزة وسعيد بن عبدالعزيز قائلاً : سمعنا أباحنيفة يقول : لو أن رجلاً عبد هذا البغل تقرباً بذلك إلى الله جل وعلا لم أر بذلك بأساً .

 

كتاب المجروحين – ابن حبان ج 3 ص 73

وأيضاً …

خبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه حدثنا يعقوب بن سفيان حدثني علي بن عثمان بن نفيل حدثنا أبومسهر حدثنا يحيى بن حمزة وسعيد .. الحديث أعلاه ..
تاريخ بغداد – الخطيب البغدادي ج 31 ص 369
وأيضاً ….
قال الكوثري في التأنيب (ص58) : الآن نحن أمام خصوم ضاع صوابهم في اصطناع ما يفترون به على أبي حنيفة . هل رآى أحد في العالم شخصاً يعبد البغل حتى يسأل عنه أبوحنيفة فيستصوبه ؟ وهل كان أبوحنيفة داعياً إلى عبادة البغل .
؟تاريخ بغداد [ جزء 13 - صفحة 374]

 

وأيضاً …..

أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان أخبرنا عبدالله بن جعفر بن درستويه حدثنا يعقوب بن سفيان حدثني علي بن عثمان بن نفيل حدثنا أبومسهر حدثنا يحيى بن حمزة وسعيد يسمع أن أباحنيفة قال لو أن رجلا عبد هذه البغل يتقرب بها إلى الله لمأرى بذلك بأسا فقال سعيد هذا الكفر صراحا .. أي لايحيى ولا سعيد قد سمعا هذا من أبي حنيفة ، خلافاً لرواية ابن حبان التي لمأعرف بعض رجالها .

 

وأوردت لهم هذه الأحاديث كما سأورد لهم غيرها لأني وجدتهم فرحين وفي نشوة انتصارهم وقدحهم بابي حنيفه النعمان ( رحمه الله) .. لم يخطر على بالهم ان لأهل السنه والجماعه أناس نذروا انفسهم لخدمة الدين والحق . . إن شاء الله تعالى .. واذا بي اطلع على نص الحديث الذي اوردوه لنا هؤلاء المخادعين المساكين .. تبين لي ان الحديث قد ذكره المؤلف ضمن الاحاديث المنسوبه الى ابي حنيفه في سبيل الطعن به .. فالمؤلف اراد ان يبين هذه الاحاديث المكذوبه على الامام ابي حنيفة النعمان ..

ولكن هنا قد وقعوا المساكين في فعلتهم الشنيعه . . فبعد ان خطر في ذهنهم ان هذه فرصتهم للنيل من ائمة المذهب السني الرصين . . لكنهم وجدوا نفسهم في الحفرة التي حفروها بانفسهم ..

واليكم ايها الإخوة والأخوات الكرام النص كاملاً :

 

وبعد هذا فاتفق الكل على الطعن فيه ثم انقسموا على ثلاثة اقسام ‏:‏ فقوم طعنوا فيه لمايرجع الى العقائد والكلام في الاصول‏ .‏ وقوم طعنوا في روايته وقلة حفظه وضبطه ‏.‏ وقوم طعنوا لقوله الراي فيما يخالف الاحاديث الصحاح ‏.‏
فاما القسم الاول‏ :‏ فاخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز قال ‏:‏ اخبرنا احمد بن علي بن ثابت قال ‏:‏ اخبرنا علي بن محمد المعدل قال‏ :‏ اخبرنا محمد بن عمرو البختري الرزاز قال ‏:‏ حدثنا حسن بن اسحاق قال ‏:‏ حدثنا الحميدي قال‏ :‏ حدثنا حمزة بن الحارث بن عمير عن ابيه قال‏ :‏ سمعت رجلًا يسال ابا حنيفة في المسجد عن رجل قال ‏:‏ اشهد ان الكعبة حقٌ ولكن لا ادري هي هذه التي بمكة ام لا فقال‏ :‏ مؤمن حقًا‏ .‏ وساله عن رجل قال ‏:‏ اشهد ان محمدًا عبدالله نبي ولكن لا ادري هو هذا الذي قبره بالمدينة ام لا قال‏ :‏ مؤمن حقًا‏ .‏ قال الحميدي ‏: ‏ومن قال هذا فقد كفر ‏.‏ اخبرنا القزاز قال ‏:‏ اخبرنا احمد بن علي الحافظ قال ‏:‏ اخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل قال ‏:‏ اخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال ‏:‏ حدثنا يعقوب بن سفيان قال‏ :‏ حدثني علي بن عثمان بن نفيل قال ‏:‏ حدثنا ابو مسهر قال ‏:‏ حدثنا يحيى بن حمزة ‏:‏ ان ابا حنيفة قال‏ :‏ لو ان رجلًا عبد هذا البغل يتقرب به الى الله لم ار بذلك باسًا‏ .‏ اخبرناالقزاز قال‏ :‏ اخبرنا احمد بن علي قال‏ :‏ اخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج قال‏ :‏ حدثنا احمد بن محمد بن عبدوس قال ‏:‏ اخبرنا احمد بن سعيد الدارمي قال ‏:‏ حدثنا محبوب بن موسى الانطاكي قال ‏:‏ سمعت ابا اسحاق الفزاري يقول ‏:‏ سمعت ابا حنيفة يقول‏ :‏ ايمان ابي بكر الصديق وايمان ابليس واحد قال ابليس ‏:‏ يا رب‏ . ‏وقال ابو بكر ‏:‏ يا رب ‏.‏ قال ابو اسحاق‏ :‏ ومن كان من المرجئة ثم لم يقل هذا انكرعليه قوله ‏.‏ اخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال ‏:‏ اخبرنا احمد بن علي قال ‏:‏ اخبرنا ابراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب قال ‏:‏ اخبرنا ابو بكر بن المقرىء قال ‏:‏ حدثنا سلامة بن محمود قال‏ :‏ حدثنا عبد الله بن محمد بن عمر قال ‏:‏ سمعت ابا مسهر يقول ‏:‏ كان ابو حنيفة راس المرجئة ‏.‏ اخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال ‏:‏ اخبرنا ابو بكراحمد بن علي الحافظ قال ‏:‏ المشهور عن ابي حنيفة انه كان يقول بخلق القران ثم استتيب منه‏ .‏ واخبرنا الخلال قال ‏:‏ حدثنا احمد بن ابراهيم قال ‏:‏ حدثنا عمر بن الحسن القاضي قال ‏:‏ حدثنا العباس بن عبد العظيم قال ‏:‏ حدثنا احمد بن يونس قال ‏:‏ كان ابو حنيفة في مجلس عيسى بن موسى فقال ‏:‏ القران مخلوق‏ .‏ فقال ‏:‏ اخرجوه فان تاب والا فاضربوا عنقه ‏.‏ قال ابو بكر الحافظ ‏:‏ واخبرني الحسن بن محمد اخو الخلال قال ‏:‏ اخبرنا جبريل بن محمد العدل قال ‏:‏ اخبرنا محمد بن حيوية قال ‏:‏ حدثنا محمود بن غيلان ‏.‏ قال ‏:‏ حدثنا يحيى بن ادم قال ‏:‏ سمعت شريكًا يقول ‏:‏ استتيب ابو حنيفة مرتين ‏.‏ اخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال ‏:‏ اخبرنا ابو بكر الحافظ قال ‏:‏ اخبرنا ابن رزق قال ‏:‏ اخبرنا احمد بن جعفر بن سلمة قال ‏:‏ حدثنا احمد بن علي قال ‏:‏ حدثنا ابراهيم بن سعيد قال ‏:‏ حدثنا محبوب بن موسى قال ‏:‏ سمعت يوسف بن اسباط يقول ‏:‏ قال ابو حنيفة‏:‏ لو ادركني رسول الله صلى الله عليه وسلم وادركته لاخذ بكثير من قولي ‏.‏

فالحديث الذي اورده منسوب ومكذوب على ابي حنيفه كما ذكرالمؤلف .
وانا وبصدد هذه المناسبه اوجه نصيحتي الى عصبة الروافض بان يتقوا الله في أنفسهم وفي دينهم ويتقون غضبة خالقهم ..
وان يبتعدون عن هذا الكذب والتدليس على اهل السنه . .
وبنفس الوقت اوجه ندائي الى جميع الاعضاء السنه باخذ الخذر والحيطه من اي نص ينسب الى كتب اهل السنه يورد في اي موضوع . . مالم يتم الرجوع اليه من مصدره والاطلاع عليه . .

وأزيد في الأحاديث يا روافض لترتاحوا .. إليكم بعض الروايات ..
في الحاشية من تاريخ بغداد 13/374:
في مسألة: لوأن رجلاً عبد هذا البغل يتقرّب بها إلى الله إلخ ، في الرواية الأولىعبدالله بنجعفر بن درستويه . حكى الخطيب نفسه فيه عن البرقاني تضعيفه ، وإنْ كان قد رد هذا التضعيف بدعوى لا مستندلها ” .
وفي الرواية الثانية عشرة القاسم بن حبيب . قال ابن أبي حاتم : قال ابن معين : لاشيء.
على أنّ هذا القول في ذاته غير معقول صدور مثله عن أبي حنيفة ، بل لا يعقل صدوره عمن هو أقل منه في الفقه والتقوى ، فإنّ هذا لا يقوله إلا جاهل بالأصول الأولية للدين، بل من ليس يعرف شيئًا من الدين . وهذا خلاف ما تواتر عن الثقات من علم أبي حنيفة ، وما أجمع عليه أهل السنة والجماعة من إمامته في الدين ..
خبرنا الثقفى قال : حدثنا أحمد بن الوليد الكرخي قال : حدثنا الحسن بن الصباح قال : حدثنا محفوظ بن أبى ثوبة قال : حدثنى ابن أبى مسهر قال : حدثنا يحيى ابن حمزة وسعيد بن عبدالعزيز قائلا : سمعنا أباحنيفة يقول : لوأن رجلا عبد هذا البغل تقربا بذلك إلى الله جل وعلا لم أر بذلك بأسا .
كتاب المجروحين – ابن حبان ج 3 ص 73

 

محفوظ بن أبى ثوبة : ضعف أحمد أحاديثه

ووجدت أيضا تعقيبا لهذا الطريق لابن الدمياطى فى كتابه (المستفاد من تاريخ بغداد) حاصله أنه لم يروِ ذلك أحد من أصحاب أبى حنيفة ، وهذا القول يخالف أصول أبىحنيفة بل وفروعه ، فهو بعيد أن يقوله ، ويحيى بن حمزة – الراوى عن أبى حنيفة – شامى وأبى حنيفة عراقى ، فهو أجنبى عن بلد أبى حنيفة ، وأصحابه أحفظ وأعلم لكلام أبى حنيفة منه ، وبذلك ضعف هذه المقولة عنه .

اخواني فيالله يمكنكم جميعا الاطلاع على هذا الكتاب سترون فيه كل الصدق إن شاء الله فيما يتفق مع كلام الله تعالى وأحاديث نبيه صلى الله عليه وسلم ..
واليكم معلومات عن هذا الكتاب
اسم الكتاب : المجروحين , من المحدثين والضعفاء والمتروكين
الاسم المختصر : المجروحين
تصنيف الكتاب : رواة / الضعفاء من الرواة

 

اسم المؤلف : محمد بن حبان بن أحمد
الكنية : أبوحاتم
اللقب والنسب : التميمي البستي
ت. الميلاد : ~270 ت. الوفاة : 354

معلومات عن النشرة التي تم العزو إليها :

دار النشر : دارالوعي
مراجعة : محمود إبراهيم زايد
بلد النشر : حلب
-1396هـ

 


الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .

يجب أن لا يُجادل الرافضة إلا من كان عنده علمٌ بدِينِه أولاً ، ثم عِلمٌ بما في كتبهم ، وما فيها من تناقض ، وعلم بأحوال الرجال عندهم .

والشيعة غير الرافضة ! فالزيدية يُطلَق عليهم شِيعة ، أما الغُلاة مثل : الإمامية الاثناعشرية الجعفرية ؛ فيُطلَق عليهم رافضة .

وأما هذه الأقوال فلا تصِحّ عن أبي حنيفة رحمه الله .
ففي الطريق الأولى : محفوظ بن أبى توبة .
قال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل : قال أبي : محفوظ بن أبى توبة كان معنا باليمن لم يكن يكتب كان يسمع مع إبراهيم أخي أبان وغيره ، وضَعَّف أمْرَه جِدًّا .

وفي الطريق الثانية والثالثة : عبد الله بن جعفر بن درستويه
قال الذهبي في ترجمته : قال الخطيب : سمعت اللالكائي ذَكَره وضَعّفه ، وسألت البرقاني عنه فقال : ضَعَّفوه ؛ لأنه لَمَّا رَوى التاريخ عن يعقوب أنكروا ذلك ، وقالوا : إنما حَدَّث يعقوب بالكتاب قديما ، فَمَتى سَمِعْتَه مِنه ؟

ولعل الطريق الرابعة عن طريقه ؛ لأنها مِن تاريخ يعقوب بن سُفيان ، وهو أحد رواة تاريخ يعقوب بن سُفيان .

ولا يُمكن إثبات مثل هذا القول إلاّ لو كان مُثْبَتًا في كتاب ألّفه الإمام ، ويُنسَب كتاب " الفِقه الأكبر " إلى أبي حنيفة ، وبعضهم أكِّد نِسبته إليه ، وليس فيه مثل ذلك .

ولو افترضنا صِحّتها فليس قول إمام من الأئمة حجّة على الخلائق ، لأن كل إمام يُؤخذ مِن قوله ويُتْرَك إلاّ محمد صلى الله عليه وسلم .
ونحن أهل السنة لا نقول بِعصمة الأئمة ، بل نقول يُصِيبون ويُخطِئون .

ونحن أهل السنة لا نغلو في أئمة الْهَدَى ، ولا نقول كما تقول الرافضة في شأن الإمام المعصوم : إن بوله وغائطه طاهر يُتبرّك به !

روى الكليني في " الكافي (الجزء الأول - ص 388 ) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ : لِلإِمَامِ عَشْرُ عَلامَاتٍ يُولَدُ مُطَهَّراً مَخْتُوناً ، وإِذَا وَقَعَ عَلَى الأَرْضِ وَقَعَ عَلَى رَاحَتِهِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ ، وَ لا يُجْنِبُ ، وَ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَ لا يَنَامُ قَلْبُهُ ، وَ لا يَتَثَاءَبُ وَ لا يَتَمَطَّى ، وَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ أَمَامِهِ ، وَ نَجْوُهُ كَرَائِحَةِ الْمِسْكِ .
النجو : هو الغائط !!!

والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد