أن النبي كان يطوف على نسائه بغسل واحد

الحديث صحيح. ويستنكر الشيعة ذلك ويشنعون بأن هذا شبق وخرافات جنسية لا تليق بالنبي (. فيه تشويه لشخص رسول الله (ويصوره بذاك الرجل الشهواني. والشبق ظاهر فيهم حتى أجازوا إتيان الدبر إجماعا. وأجازوا للرجل أن يكون لابنته اثني عشر صهرا في كل اثني عشر شهرا. وجهلوا أن هذا ما روته كتبهم. ولهذا يسلم النصارى على الشيعة ويقولون لهم: صدقتم أيها الشيعة في اتهامكم رسول الله بمثل ما نتهمه به نحن. إفتح هذه الصفحة وتعرف على ما توافقون به النصارى في الهجوم على الاسلام.

http://stmarychurch.org/temp/nesa2.htm

لقد جهل القوم أن الطوسي قد أورد هذه الرواية للاحتجاج على جواز الطواف بغسل واحد. فقال: «وقد روي أن النبي (طاف على نسائه فاغتسل غسلا واحدا وكن تسعا» (المبسوط4/ 243). ورواه المحقق الحلي في المعتبر 1/ 193 وفي منتهى الطلب 1/ 89 و93 و2/ 234 و257 للحلي أيضا وتذكرة الفقهاء1/ 25 و2/ 575 للحلي أيضا. بل قد قال الحلي «يجوز أن يطوف على نسائه وإمائه بغسل واحد مطلقا» (تذكرة الفقهاء2/ 577). وقال «ولا بأس بتكرار الجماع من غير غسل يتخللها لأنه عليه السلام كان يطوف على نسائه بغسل واحد» (تذكرة الفقهاء 1/ 243 وانظر نهاية الأحكام1/ 104 للحلي جامع المقاصد للكركي12/ 24 مسالك الأفهام 7/ 35 للشهيد الثاني). وقد حكاه السيد محمد سعيد الحكيم وذكر أنهم العلماء كالحلي وغيره احتجوا له بأقوال «من أصحابنا» على حد قوله (مصباح المنهاج3/ 491).

وقال «ولا يكره تكرار الجماع من غير اغتسال ويدل عليه ما روي عن النبي (أنه كان يطوف على نسائه بغسل واحد» (المعتبر1/ 193 منتهى الطلب1/ 89 و93و2/ 234 تذكرة الفقهاء2/ 575 نهاية الأحكام1/ 104 جامع المقاصد12/ 24 مسالك الأفهام7/ 35 و8/ 326 للشهيد الثاني)