الدعاء موقوف بين السماء والأرض

عن عمر قال «الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك» أخرجه الترمذي من طريق أبي قرة الأسدي وهو ضعيف. وورد من طريق أخرى «ما من دعوة لا يصلى على النبي قبلها إلا كانت معلقة بين السماء والأرض» وفيها عمرو بن مسافر أو مساور: ضعفه البخاري وفي الرواية مجهول لم يسم.

قال ابن الجوزي «قال المؤلف هذا حديث لا يصح قال ابن حبان ابراهيم الواسطي يروي عن ثور لا يتابع عليه وعن غيره من الثقات لا يجوز الاحتجاج به بحال وانما هذا معروف من كلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذكره الترمذي» (العلل المتناهية2/ 842).

قلت: تقدم فيما سبق الكلام على رواية عمر وأنها ضعيفة