الصلاة خير من النوم

عن مالك أنه بلغه ثم أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما فقال الصلاة خير من النوم فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح.

هذه الرواية من بلاغات مالك. والبلاغات حالها كحال المرسل والمنقطع. فإن فيها جهالة الرواة بين مالك وبين الصحابي أو النبي.

ولكن ليس في الرواية ما يعيب عمر كما أوهم الرافضي.

 

ويكفي في الاستدلال لها عزوها للنبي صلى الله عليه وسلم، فعن أبي محذورة قال: قلت: يا رسول الله، علمني سنة الأذان فمسح بمقدم رأسي، وقال: قل: الله أكبر، الله أكبر، ترفع بها صوتك، ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك أشهد أن لا إله إلا الله مرتين، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح مرتين، فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم مرتين، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. رواه أحمد وصححه الأرناؤوط.

فإن عمر أمره أن يجعلها لعلمه بأن الرسول علمها للمؤذنين وفيها لفظ (الصلاة خير من النوم). كما تجده في هذا الرابط:

http://www.dorar.net/htmls/malbani.asp