باب قرصت نملة نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت

استنكر الرافضة قتل النمل ولكنهم لم يستنكروا قتل مليوني مسلم على يد هولاكو الذي حرضه صاحبهم نصير الدين الطوسي على قتلهم.

وهم لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث ليجدوا الحديث مرويا في كتبهم على وجه الاستحسان حتى إن المجلسي ليروي الحديث ثم يبين أن قتل النمل كان فيمن قبلنا. (بحار الأنوار61/ 243)