باب دعا رسول الله فاطمة فأعطاها فدك

حديث ضعيف. قال الذهبي «هو خبر باطل» وقال الهيثمي «وفيه عطية العوفي وهو ضعيف متروك» (ميزان الاعتدال5/ 146 مجمع الزوائد7/ 49).

قال الذهبي: «قال أحمد والنسائي وجماعة: ضعيف، وقال سالم المرادي كان عطية يتشيَّع» [ميزان الاعتدال 3: 79 تهذيب التهذيب 7: 224].

وذكره النووي في (الأذكار ص58 باب ما يقول إذا توجه إلى المسجد) من روايتين في سند الأولى وازع بن نافع العقيلي: قال النووي (متفق على ضعفه) وفي سند الثانية (عطية العوفي) قال النووي: «وعطية ضعيف».

نعم هذا ما يليق بالعوفي وهو مدلس لا يؤمن تدليسه، وإن حسّن له الترمذي بعض أحاديثه فالترمذي كما هو معروف متساهل في التحسين والتصحيح ولا يعتمد على تصحيحه كما صرح به الذهبي. ونبه عليه المنذري في الترغيب.

وفيه أيضاً الفضيل بن مرزوق كان شديد التشيع ضعفه النسائي وابن حبان وكان يروي الموضوعات عن عطية العوفي [تهذيب التهذيب 8/ 298]. وثّقه بعضهم وضعّفه آخرون وهو ممن عيب على مسلم إخراج حديثهم في الصحيح كما قال الحاكم؟ وقال ابن حبان: «يروي عن عطية الموضوعات» وكان شديد التشيع كما قال ابن معين والعجلي (تهذيب التهذيب 4/ 301 - 302) وانتهى الحافظ في التقريب (5437) إلى قوله: «صدوق يَهِم، ورُمِي بالتّشيع