أن قردة زنت فرجموها

 ذكر الإمام البخاري هذه الروايه: عن عمرو بن ميمون قال : رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة ، قد زنت ، فرجموها ، فرجمتها معهم. صحيح البخاري - الرقم3849. فقد ذكرها البخاري ليثبت أن الراوي عمرو من المخضرمين عاش في الجاهليه وفي الإسلام, فهي ليست روايه عن الرسول أو حكم شرعي.

فهي حادثه رآها الراوي في الجاهليه, ولا تهمنا في الدين بشيئ.

عند الرافضه:

ع: ابن الوليد، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا، عن الأشعري، عن أحمد ابن الحسن بن فضال، عن أحمد بن إبراهيم بن عمار عن ابن نويه، عن زرارة قال سئل أبو عبدالله عليه السلام كيف بدأ النسل من ذرية آدم عليه السلام ان عندنا اناسا يقولون ان الله تبارك وتعالى اوحى الى آدم عليه السلام ان يزوج بناته من بنيه وان هذا الخلق كله اصله من الاخوة والاخوات قال أبو عبد الله عليه السلام سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا يقول من يقول هذا ان الله عزوجل جعل صفوة خلقه وابو انبيائه من حرام ولم يكن له من القدرة ما يخلقهم من الحلال والله لقد نبأت ان بعض البهائم تنكرت له اخته فلما نزا عليها ونزل كشف له عنها وعلم انها اخته اخرج غرموله فى ذكره ثم قبض عليه باسنانه ثم قلعه ثم خر ميتا. الغرمول بالضم: الذكر. بحار الانوار ج11ص220

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1290.html

وجزيرة النساء، وهذه الجزيرة في تخوم من الصين، وحكوا عنها أنه لم يسكنها إلا النساء، وأنهن يلقحن الريح ويلدون نساء، وقيل إنهن يلقحن من الريح وزعموا ان الذهب عروق عندهم مثل الخزران، وتربتها ذهب، وأنه وقع إليهن مرة رجل فهممن بقتله، فرحمته امرأة منهن وحملته على خشبة وسلمته في البحر فحملته الامواج والرياح، حتى أتت به بلاد الصين فدخل إلى ملك الصين وعرفه حال الجزيرة، فوجه المراكب في طلبها، فطافت تطلبها ثلاثة أشهر فما وقعوا لها على خبر ولا أثر. اخبار الزمان ص68 المسعودي (مؤرخ شيعي)
http://www.yasoob.com/books/htm1/m024/28/no2820.html

الصفار,عن جذعان بن أبي نصر البرقي، عن محمد بن خالد، عن محمد بن سنان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بينما علي عليه السلام بالكوفة إذ أحاطت به اليهود، فقالوا: أنت الذي تزعم أن الجري منا معشر اليهود ثم مسخ ؟ فقال لهم: نعم، ثم ضرب بيده إلى الارض فتناول منها عودا فشقه باثنين، وتكلم عليه بكلام وتفل عليه، ثم رمى به في الفرات، فإذا الجري يتراكب بعضه على بعض يقولون بصوت عال إلى أمير المؤمنين عليه السلام : نحن طائفة من بني إسرائيل، عرضت علينا ولايتكم فأبينا أن نقبلها، فمسخنا الله جريا. بحار الانوار ج41 ص241


هذه الرواية من طريق عمرو بن ميمون وهو ليس بصحابي إذ أدرك الجاهلية ولكنه لم يلق النبي (وهو قد أخبر عما رأى في وقت جاهليته فإنه لا حرج من القول بأن هذا ما ظنه لا سيما أنه في رواية رآى قردا وقردة مع بعضهما فجاء قرد آخر وأخذها منه فاجتمع عليها القردة الآخرون ورجموهما. فهذه صورة الحكاية ظنها رجما للزنى. وهو لم يأخذ هذا حكاية عن النبي (. ولو أخبر بها النبي (وصح السند عنه قبلناه. فإننا صدقناه فيما هو أعظم من ذلك.

إن صحت هذه الحادثة فتبين أن القردة أطهر من الرافضة القائلين بإعارة الفروج وإتيان المرلاأة من الدبر. وهذا مذهب الخنازير.

فقد روى الطوسي عن محمدعن أبي جعفر قال قلت الرجل يحل لاخيه فرج قال نعم لابأس به له ما أحل له منها (كتاب الإستبصار3/ 136). وذكر الطوسي في الاستبصار 3/ 141 «عن أبي الحسن الطارئ أنه سأل أبا عبد الله عن عارية الفرج فقال لا بأس به».

قال الجزائري «قال أبو عبد الله (عليه السلام): والله لقد نبئت أن بعض البهائم تنكرت له أخته فلما نزا عليها ونزل كُشف له عنها وعلم أنها أخته: أخرج غرموله (ذكره) ثم قبض عليه بأسنانه ثم قلعه ثم خر ميتا» (قصص الأنبياء ص71 للجزائري ط: دار البلاغة).

وإن كان المعترض نصرانيا فنسأل أي الروايتين أشرف: روايتنا في رجم القردة للزاني أم روايتهم في وقوع أنبياء الله في زنا المحارم كما فعل لوط بابنتيه وما فعل يهودا في كنته ثامار؟