إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ... اللهم أهلي أحق

تمام الحديث «حدثني عبد الكريم بن أبي عمير قال ثنا الوليد بن مسلم قال ثنا أبو عمرو قال ثني شداد أبو عمار قال سمعت واثلة بن الأسقع يحدث قال سألت عن علي بن أبي طالب في منزله فقالت فاطمة قد ذهب يأتي برسول الله إذ جاء فدخل رسول الله ودخلت فجلس رسول الله على الفراش وأجلس فاطمة عن يمينه وعليا عن يساره وحسنا وحسينا بين يديه فلفع عليهم بثوبه وقال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا اللهم هؤلاء أهلي اللهم أهلي أحق. قال واثلة فقلت من ناحية البيت وأنا يا رسول الله من أهلك قال وأنت من أهلي قال واثلة إنها لمن أرجى ما أرتجي».

يتمسك الرافضة بهذه الرواية وهي صحيحة رواها أحمد (28/ 195 ح16988). ولكن: فيها إشكال كبير ضدهم. إذ كيف يدخل واثلة بن الأسقع في أهل البيت وهو لا يمت إلى النبي بقرابة، بينما لا تدخل خديجة زوج النبي وأم فاطمة؟ فالأولى بهم أن يضربوا بهذا الحديث عرض الحائط.

«عن ابن جرير حدثنا بن وكيع حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس عن أبي إسحاق أخبرني أبو داود عن أبي الحمراء قال رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله ? قال رأيت رسول الله ? إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة رضي الله عنهما فقال الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا»

قال ابن كثير «أبو داود الأعمى هو نفيع بن الحارث كذاب».

وهذه الرواية أيضا فيها إشكال كبير. إذ كيف يذكر النبي المعصومين بالصلاة؟ هل كان يخاف أن تفوتهم الصلاة؟ إذ أن هذا الخوف ينفي عصمتهم. فإنه يفترض بالمعصوم أن لا ينسى شأن الصلاة والنهوض لها بدون تذكير.

وجاء في رواية أخرى «الصلاة يا أهل البيت» (رواه أحمد والترمذي والطبراني في المعجم الكبير). وآفة هذه الرواية هو علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف. قال حماد بن زيد: «كان يقلب الأسانيد». قال ابن خزيمة: «لا أحتج به لسوء حفظه». قال ابن عيينة: «ضعيف». قال ابن معين: «ليس بشيء. قال يحيى القطان: يتقى حديثه. قال أحمد بن حنبل: ضعيف