الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت

تمام الرواية «عن ابن جرير حدثنا بن وكيع حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس عن أبي إسحاق أخبرني أبو داود عن أبي الحمراء قال رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله ? قال رأيت رسول الله ? إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة رضي الله عنهما فقال الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا».

قال ابن كثير «أبو داود الأعمى هو نفيع بن الحارث كذاب» (تفسير إبن كثير). وقال الحافظ في التقريب «متروك، كذبه يحيى بن معين» (تقريب التهذيب1/ 565).

وهذه الرواية أيضا فيها إشكال كبير. إذ كيف يذكر النبي المعصومين بالصلاة؟ هل كان يخاف أن تفوتهم الصلاة؟ إذ أن هذا الخوف ينفي عصمتهم. فإنه يفترض بالمعصوم أن لا ينسى شأن الصلاة والنهوض لها بدون تذكير.