باب ذاك خير البشر (مروي عن جابر)

وهذا من رواية عطية العوفي وهو مدلس رافضي وذكرت مرارا من تدليسه أنه كان يروي عن أبي سعيد الكلبي القصاص ويوهم الناس أن روايته عن أبي سعيد الخدري. وصرح الذهبي بأن ذلك لو صح «لكان محمولا على أنه خير البشر في زمانه، وأما هكذا بإطلاق فهذا لا يقوله مسلم» (سير أعلام النبلاء8/ 205).

وورد قول جابر عند (مصنف ابن أبي شيبة 6/ 372) وأحمد في (فضائل الصحابة2/ 696) عن عطية بلفظ «ذاك من خير البشر» ومع ضعف الرواية فإن عليا من خير البشر مما لا شك فيه ولا يأباه إلا منافق. أما أن يكون خيرهم بإطلاق فلا. فإن أدنى نبي من الأنبياء هو خير من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي