يقول الخميني في كتابه تعليقات على شرح فصوص الحكم أن آدم على صورة الله سبحانه وصورة الأنسان مثال لله سبحانه

تعليقات على شرح فصوص الحكم
لسماحة آية###العظمى الإمام الخميني 



1- الطامة الاولي العبد يكون رباً -او حقاً كما سماها الخميني- في صورة الخلق

الفصل الثّاني عشر
"في النّبوّة والرسالة والولاية" _ص44_
قوله: في النّبوّة، اعلم أنّ العبد السّالك إلى الله بقدم العبودية إذا خرج من بيت الطبيعة مهاجراً إلى الله وجذبه الجذبات الحبّيّة السّريّة الأزليّة وأحرق تعينات نفسيّة بقبسات نار الله من ناحية شجرة الأسماء الإلهية فقد يتجلى عليه الحق بالتجلّي الفعلي النّوري أوالنّاري أوالبرزخي الجمعي
[40]
حسب مقامه في الحضرة الفيض الأقدس ففي هذا التجلّي يرى بعين المشاهدة من منتهى
نهاية عرش الشهود إلى غاية قصوى غيب الوجود تحت أستار تجلّياته الفعلية فيفنى عين العالم في التجلي الظهوري عنده فإذا تمكن في المقام واستقام وذهب عنه التّلوين يصيرالشهود تحققاً في حقه فيصير الله سمعه وبصره ويده كما في الحديث وهذا حقيقة قرب النّوافل فيصير العبد مخلعا بخلعة الولاية فيكون حقاًّ في صورة الخلق فيظهر فيه باطن الرّبوبيّة التي هي كنه العبودية ويصير العبودية باطنه وهذا أوّل منازل الولاية واختلاف الأولياء في هذا المقام والمقامات الآخر حسب اختلاف الأسماء المتجليّة عليهم فالولّي المطلق من ظهر عن حضرة الذّات بحسب المقام الجمعي والاسم الجامع الأعظم ربّ الأسماء والأعيان فالولاية الأحمديّة الأحديّة الجمعيّة مظهر الاسم الأحدي الجمعي



2-آدم على صورة الله سبحانه وصورة الأنسان مثال لله سبحانه - هدية للكاريزمي حبيس الاستديو كمال الحيدري الذي يتغنى دائماً بإمامة الخميني المجسم

التوقيع المبارك عن مولانا وسيدنا صاحب الأمر عجل الله فرجه
وأرواحنا له الفداء في الأدعية الرجبية يا باطناً في ظهوره وظاهراً في بطونه ومكنونه صدق ولي الله روحي فداه. قال شيخنا دام ظله: والصّور المرآتية مثال ذاك الظهور والبطون فإنّ المرآة ظاهرة بهذه الصورة وهي باطنة أيضاً بهذه الصور فإنها عين المرآة الظاهرة وهي محتجبة بها فإنّه لا يمكن رؤية المرآة بنفسه لاحتجابها بها وكذا الحال في الصور الذهنية."وهو كما قال عليه السلام إنّ الله خلق آدم على صورته"
_ص159_
وما ذكر في تحقيق العدد أحد المقربات لقوله خلق الله آدم على صورته فإن الوحدة باعتبار أحديّة جمع الكثرة صار مثالاً للحق حتى قال مولانا السجاد عليه السلام لك :يا إلهي وحدانيّة العدد والإنسان أيضاً بوحدته كل التعينات الخلقية والأمرية وله أحدية جمع الكثرة فهو تعالى شأنه على صورته وصورة الإنسان مثاله تعالى وهي هنا تحقيقات أخر ليس مقام ذكرها. 


3-النار صورة لحقيقة رحمة الله لعبادة الموحدين


[121]
إلى التوحيد ففي كل الأسماء ينطوي الكّل فهو أول من حيث هو آخر وآخر من حيث هو أول وفي كل جمال جلال وفي كل جلال جمال كما فصّلنا ذلك في بعض رسائلنا وشرحنا لبعض الأدعية.
"ولذلك قسم الدار الآخرة بالجنّة والنّار" _ص177_
تقسيم الدار الآخرة إلى الجنة والنار وإن كان صحيحاً إلاّ أنّ النّار حقيقةً صورة الرّحمة الإلهية لأهل التوحيد فإنّها توجب وصولهم إلى الكمالات المترقّية بإلقاء الغرائب والهيئات المظلمة وتصيّرهم قابلين للشّفاعة بل عند الشيخ وأتباعه للكفّار أيضاً فإنّ العذاب عنده من العذْب كما صرّح به في هذا الكتاب.
"وما منّا إلاّ له مقام معلوم




4- التنزيه خلاف التوحيد الحقيقي عند الخميني



[131]
قوله: ولمّا كانت العقول الخ، اعتذار عن الشيخ حيث فصّل بين الصور الناقصة وغيرها مع إنّه من أصحاب القلوب وأرباب النّواظر الصحيحة خصوصاً مع كونه قائلاً عن لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنّ ذلك وقع منه بمناسبة حال المحجوبين والجمهور من النّاس لا بالنسبة إلى حال نفسه ومقامه.
"وتقبل في مجلى العقول وفي الذي يسمّى خيالاً والصحيح النواظر" _ص194_
أي وتقبل أرباب العقول الحق إذا تجلى بالتنزيه في المجلى العقلي وأرباب الخيال والحسّ إذا تجلى بالتشبيه في المجلى الخيالي وأرباب القلوب الذين هم الصّحيح النّواظر كلا التجليين أي التنزيه والتشبيه فالمنزّه مقيّد محدّد والمشبّه مقيّد محدّد وكلاهما خلاف التّوحيد الحقيقي وأحدية جمع التشبيه والتنزيه إخراج عن حدّين وقد ورد من طريق أهل البيت




5- الخميني القمي يسير على سيرة أجداده أهل قم المشبهة المجسمة فيحارب التنزية ويدافع عن التشبية

فص حكمة سبوحيّة في كلمة نوحيّة" _ص127_
لمّا كان الواجب على العارف الموحّد حفظ مقامي التّشبيه والتّنزيه وكان الفصّان
[86]
في مقام التّشبيه أردف الحكمة السّبوحيّة بالحكمتين لحفظ التنزيه والتّقديس.
"اعلم أنّ التنزيه عند أهل الحقائق في الجناب الإلهي عين التحديد"
"والتقييد والمنزه إمّا جاهل وإمّا صاحب سوء أدب..." _ص127_
قال شيخنا العارف أدام الله ظلّه الإنصاف أنّ التنزيه عن النّقائص الإمكانية ليس تحديدا فإنها إعدام والتنزيه عنها يرجع إلى كمال الوجود ومرجعه الإطلاق لا التحديد قلت ما ذكره دام ظلّه حق لو كان النّقائص الإمكانية عدماً مطلقاً غير موجود ولو بالعرض ولكن الأمر ليس كذلك فإنّ المنزه يرى النقائص التي هي حدود الوجود وهي موجودة ولو بالعرض والتنزيه عنها يرجع إلى التحديد.
قول الشيخ في المتن(ابن عربي):"...فالقائل بالشّرائع المؤمن إذا نزه"
"ووقف عند التنزيه ولم ير غير ذلك فقد أساء الأدب و"
"أكذب الحق والرسل صلوات الله عليهم وهو لا يشعر و"

[87]
"يتخيل أنه في الحاصل وهو في الفائت وهو كمن آمن ببعض"
"وكفر ببعض ولا سيّما قد علم أن السنة الشرائع الإلهية إذا"
"نطقت في الحق بما نطقت به إنما جاءت به في العموم...." _ص128_
قوله: ولا سيما الخ، هومتعلق بقوله فقد أساء الأدب وأكذب الحق والرسل(ص) والضمير في قوله جاءت به راجع إلى التشبيه المفهوم من فحوى الكلام وحاصل المراد أنّ الوقوف عند التنزيه إساءة الأدب وتكذيب الحق والرسل لا سيما أنّ ألسنّة الشرائع نطقت بالتشبيه بلسان العموم في بعض الموارد وبلسان الخاصة في موارد أخر أو في الكلام الذي لم يفهم منه العامة ما فهمه الخاصة في أي لسان ولغة كان وقوله فإن للحق في كل خلق ظهوراً تعليل لأصل المقصود من مقام التشبيه أي التشبيه ثابت فإنّ الحق ظاهرٌ في كل شيء بحسبه وقوله فهو الظاهر في مفهوم أي في كل
حقيقة أتى بلفظ المفهوم للمشاكلة مع كلامه السّابق أي فهو تعالى مع ظهوره في كل الحقائق محجوب عن كلّ فهم فإنّ المشاهدة الحضوريّة وإن كانت واقعة ولكن الإحاطة بجميع المظاهر غير ممكن إلاّ للكمل والأقطاب



6-- ويوغل الخميني القمي المشبه في التشبيه لدرجة أتهام نبينا صلى الله عليه وسلم بالتشبية

قال شيخنا العارف الكامل الشاه آبادي مد ظله العالي فلو أن نوحاً جمع بين الدعوتين لما أجابوه أصلاً فإن قومه كانوا واقعين في الكثرة والتشبيه
[92]
بطريق التقييد لا التشبيه الأطلاقي الذي هو حق التشبيه فإنهم كانوا يعبدون الأصنام وهو تقييد في التشبيه فلو أن نوحاً تفوه بالتشبيه أو اطلاقه بأن يقول أنّ التقييد باطل والإطلاق حق لما توجهوا إلى التنزيه والوحدة أصلاً فكان عليه أن يدعو إلى التنزيه فيعالج قومه معالجة الضد كما فعل فهو عليه السلام وإن كان صاحب التشبيه والتنزيه جمعاً لا تفرقه إلاّ أنه ما دعا إلاّ إلى التنزيه لمناسبة حال المدعوين. نعم كان نبينا(ص) صاحب مقام التشبيه والتنزيه وكان جمعهما مقاما له بخلاف سائر الأنبياء عليهم السلام فإنهم لم يكونوا صاحب المقام بل كانا فيهم بطريق الحال أقول الدعوة إلى التنزيه هي الدّعوة إلى التشبيه وبالعكس فإن التنزيه محجوب في التشبيه والتشبيه مستور في التنزيه نعم كان من دأب الأنبياء عليهم السلام التصريح بالتنزيه وجعل التشبيه في الحجاب لأصحاب السر وأرباب القلوب وبحسب حالات قومهم وغلبة
[93]جهات الكثرة والوحدة عليهم كان الدعوة مختلفة في التصريح والرمز ولهذا من أخذ موسى عليه السلام بلحية أخيه ما فهم القوم إلاّ التنزيه مع أنّ أرباب المعرفة فهموا منه التشبيه وعلى هذا يمكن أن يكون قوله: ثم إني دعوتهم جهاراً ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسراراً إشارة إلى أن الجهر والأسرار من كيفية الدّعوة فيكون دعوته جهراً وصراحة إلى التنزيه المطلق وسرّاً وفي الحجاب إلى التشبيه المطلق والعطف بثمّ لدلالة أنّ الدعوة الأسرارية إلى التشبيه منضمة في الدعوة الجهرية إلى التنزيه ولعل قوله دعوت قومي ليلاً ونهاراً حكاية عن الدعوة الجهريّة والأسراريّة وتقديم اللّيل على النهار لعله للإشارة إلى عدم احتجاب نفسه عليه السلام عن الكثرة في عين الوحدة وعن الوحدة في عين الكثرة.
"الشيخ في المتن:"فإنه أي النبي صلى الله عليه وآله
"وسلم شبّه ونزّه في آية واحدة بل في نصف آية"
[94]
"وقال الشارح القيصري: الآية هي: ليس كمثله شيء"
"وهو السميع البصير ونصفها ليس كمثله شيء والنصف الآخر"
"وهو السميع البصير فإن في كل من النصفين تشبيها"
"وتنزيها كما مرّ بيانه..
." _ص
قوله: كما مر بيانه، ما مرّ من البيان منه كون التشبيه والتنزيه باعتبارين في كل من الفقرتين وليس المقصود ذلك فإنه ليس جمعاً بينهما ومراده الجمع كما لا يخفى فلعل المراد من الجمع بينهما هنا في قوله ليس كمثله شيء أن عدم المثليّة يلازم الإحاطة التامة بنحو ظهور الواحد في مراتب الكثرات والظهور الكذائي هو التشبيه فالآية الشريفة جامعة بينهما وفي قوله هو السميع البصير أظهر فإنّ السمع الثابت للممكنات والبصر الحاصل لهم إذا كانا له تعالى بعين ثبوتهما لهم كان هو الظاهر المحيط في مراتب الكثرات ومرائي الممكنات فإذا كان هو
[95]
المحيط الظاهر فيهم لم يكن كأحدهم فنزّه وشبه في نصف آية باعتبار واحد ويمكن أن يكون نصف آية هو مجموع الفقرتين فإن الظاهر أنهما متممين للآية فراجع. 



http://www.qudaihonline.net/show.php...1=1&R2=&id=639


وثيقة مهمة لفضح التجسيم في المذهب الصفوي الإثناعشري
أسمح لي اخي الواثق أن أتيك بكلام للخميني هو يعينه كلام الملاصدرا
وهذا يثبت ان التجسيم متاصل في الإثناعشرية منذ كبيرهم هشام بن الحكم
حتى ملالي اليوم في قم والنجف

2-يقول الخميني في كتابه
تعليقات على شرح فصوص الحكم

أن آدم على صورة الله سبحانه وصورة الأنسان مثال لله سبحانه

ص158


التوقيع المبارك عن مولانا وسيدنا صاحب الأمر عجل الله فرجه
وأرواحنا له الفداء في الأدعية الرجبية يا باطناً في ظهوره وظاهراً في بطونه ومكنونه صدق ولي الله روحي فداه. قال شيخنا دام ظله: والصّور المرآتية مثال ذاك الظهور والبطون فإنّ المرآة ظاهرة بهذه الصورة وهي باطنة أيضاً بهذه الصور فإنها عين المرآة الظاهرة وهي محتجبة بها فإنّه لا يمكن رؤية المرآة بنفسه لاحتجابها بها وكذا الحال في الصور الذهنية."وهو كما قال عليه السلام إنّ الله خلق آدم على صورته"

_ص159_

وما ذكر في تحقيق العدد أحد المقربات لقوله خلق الله آدم على صورته فإن الوحدة باعتبار أحديّة جمع الكثرة صار مثالاً للحق حتى قال مولانا السجاد عليه السلام لك :يا إلهي وحدانيّة العدد والإنسان أيضاً بوحدته كل التعينات الخلقية والأمرية وله أحدية جمع الكثرة فهو تعالى شأنه على صورته وصورة الإنسان مثاله تعالى وهي هنا تحقيقات أخر ليس مقام ذكرها.



http://www.dd-sunnah.net/forum/showt...CE%E3%ED%E4%ED