اخطاء الائمة

اخطاء الائمة

من الصحيفة السجادية


الذريعة إلى تصانيف الشيعة لآغا بزرك الطهراني رقم95 . [أما في المطبوع: الذريعة 15/18]

http://gadir.free.fr/Ar/k/b/b/al_Zaria/marja/al-zariya/index.htm

 

 

95الصحيفة السجادية: الأولى المنتهي سندها إلى الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ع المعبر عنها أخت القرآن و إنجيل أهل البيت و زبور آل محمد و يقال لها الصحيفة الكاملة أيضا ، و للأصحاب اهتمام بروايتها و يخصونها بالذكر في إجازاتهم . و عليها شروح كثيرة مرت في محلها وهي من المتواترات عند الأصحاب لاختصاصها بالإجازة و الرواية في كل طبقة و عصر ينتهي سند روايتها إلى الإمام أبي جعفر الباقر ع و زيد الشهيد ابني علي بن الحسين عن أبيهما علي بن الحسين ع و المتوفى مسموما 95 من الهجرة .

 


الصحيفة السجادية صفحة77

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0969.html

 

 

وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الاعْتِرَافِ وَطَلَبِ التَّوْبَةِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: فَهَلْ يَنْفَعُنِي، يَا إِلَهِي، إِقْرَارِي عِنْدَكَ بِسُوءِ مَا اكْتَسَبْتُ وَهَلْ يُنْجِينِي مِنْكَ اعْتِرَافِي لَكَ بِقَبِيحِ مَا ارْتَكَبْتُ أَمْ أَوْجَبْتَ لِي فِي مَقَامِي هَذَا سُخْطَكَ أَمْ لَزِمَنِي فِي وَقْتِ دُعَائي مَقْتُكَ. سُبْحَانَكَ، لا أَيْأَسُ مِنْكَ وَقَدْ فَتحْتَ لِي بَابَ التَّوْبَةِ إِلَيْكَ، بَلْ أَقُولُ مَقَالَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ الظَّالِمِ لِنَفْسِهِ الْمُسْتَخِفِّ بِحُرْمَةِ رَبِّهِ. 8 الَّذِي عَظُمَتْ ذُنُوبُهُ فَجَلَّتْ، وَأَدْبَرَتْ أَيَّامُهُ فَوَلَّتْ.

 


الصحيفة السجادية صفحة78

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0969.html

 

 

أَتُوبُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا تَوْبَةَ نَادِمٍ عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ، مُشْفِقٍ مِمَّا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ، خَالِصِ الْحَيَاءِ مِمَّا وَقَعَ فِيهِ

 


الصحيفة السجادية صفحة77

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0969.html

 

 

عَالِمٍ بِأَنَّ الْعَفْوَعَنِ الذَّنْبِ الْعَظِيمِ لا يَتَعَاظَمُكَ، وَأَنَّ التَّجَاوُزَ عَنِ الإِثْمِ الْجَلِيلِ لا يَسْتَصْعِبُكَ...... وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَصَّرْتُ فِيهِ، وَأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَى مَا عَجَزْتُ عَنْهُ

 


الصحيفة السجادية صفحة152

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0969.html

 

 

وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي ذِكْرِ التَّوْبَةِ وَطَلَبِهَا ....هَذَا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ أَيْدِي الذُّنُوبِ، وَقَادَتْهُ أَزِمَّةُ الْخَطَايَا، وَاسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ، فَقَصَّرَ عَمَّا أَمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطاً، وَتَعَاطَى مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَغْرِيراً

 


الصحيفة السجادية صفحة153

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0969.html

 

 

وَوَفِّقْنِي مِنَ الأَعْمَالِ لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الْخَطَايَا عَنِّي، وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِكَ وَمِلَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ إِذَا تَوَفَّيْتَنِي". 

 


الصحيفة السجادية صفحة153

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0969.html

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ فِي مَقَامِي هَذَا مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوبِي وَصَغَائِرِهَا، وَبَوَاطِنِ سَيِّئَاتِي وَظَوَاهِرِهَا، وَسَوَالِفِ زَلاتِي وَحَوَادِثِهَا، تَوْبَةَ مَنْ لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِمَعْصِيَةٍ، وَلا يُضْمِرُ أَنْ يَعُودَ فِي خَطِيئَةٍ".

 


الصحيفة السجادية صفحة155

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0969.html

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِنْ جَهْلِي، وَأَسْتَوْهِبُكَ سُوءَ فِعْلِي

 


الصحيفة السجادية صفحة156

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0969.html

 

 

وَاقْبَلْ تَوْبَتِي، وَلا تَرْجِعْنِي مَرْجِعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ، وَالرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ

 

 

 


 

الذريعة لآغا بزرك الطهراني الجزء14 صفحة111

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m022/27/no2736.html

 

 

 

قال أغا بزرك الطهراني في فضل نهج البلاغة ومكانته: ((هو أخ القرآن الكريم في التبليغ والتعليم وفيه دواء كل عليل وسقيم، ودستور للعمل بموجبات سعادة الدنيا وسيادة دار النعيم، غير أن القرآن أنزله حامل الوحي الإلهي على قلب النبي الأمين صلى الله عليه وآله وسلم، والنهج أنشأه باب مدينة علم النبي وحامل وحيه، سيد الموحدين وإمام المتقين، علي أمير المؤمنين عليه السلام من رب العالمين، وقد قيل فيه: نهج البلاغة نهج العلم والعمل * فاسلكه يا صاح تبلغ غاية الأمل وقد لمحنا في ج 4 ص 144 إلى سيادته على سائر الكتب وكونه دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوق)).

 


نهج البلاغة الجزء2 صفحة90 الخطبة175

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0965.html

 

 

 

 ولا أَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةٍ إِلا وأَتَنَاهَى قَبْلَكُمْ عَنْهَا

 


نهج البلاغة 2/201 خطبة216

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0965.html

 

 

 

فَلا تَكُفُّوا عَنْ مَقَالَةٍ بِحَقٍّ أَومَشُورَةٍ بِعَدْلٍ فَإِنِّي لَسْتُ فِي نَفْسِي بِفَوْقِ أَنْ أُخْطِئَ

 


نهج البلاغة 1/127 خطبة78

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0964.html

 

 

 

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي ولَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ بِلِسَانِي ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الأَلْحَاظِ وسَقَطَاتِ الأَلْفَاظِ وشَهَوَاتِ الْجَنَانِ وهَفَوَاتِ اللِّسَان .

 


 

موسى الكاظم يصرح أنه يعصي الله والمجلسي يبحت لرواية على مخرج

 

 

 

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء7 صفحة17

 

 

 

 

 

 http://www.rafed.net/books/hadith/wasael-7/wasail1.html

 

 http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1045.html

 

 

 

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء25 صفحة203

 

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1304.html

 

 

 

محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه قال : خرجت مع أبي الحسن موسى (ع) إلى بعض أمواله ، فقام إلى صلاة الظهر ، فلمّا فرغ خرّ لله ساجداً ، فسمعته يقول بصوت حزين وتغرغر دموعه : ربّ عصيتك بلساني ولو شئت وعزّتك لأخرستني ، وعصيتك ببصري ولو شئت وعزّتك لأكمهتني، وعصيتك بسمعي ولو شئت وعزّتك لأصممتني ، وعصيتك بيدي ولو شئت وعزّتك لكنعتني، وعصيتك برجلي ولو شئت وعزّتك لجذمتني ،وعصيتك بفرجي ولو شئت وعزّتك لعقمتني ، وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها عليّ وليس هذا جزاؤك منّي ، قال : ثمّ أحصيت له ألف مرّة وهو يقول : العفو ، العفو ، قال : ثمّ ألصق خدّه الأيمن بالأرض فسمعته وهو يقول بصوت حزين : بؤت إليك بذنبي ، عملت سوءاً وظلمت نفسي ، فاغفر لي ، فإنّه لا يغفر الذنوب غيرك يا مولاي ، ثلاث مرّات ، ثمّ ألصق خدّه الأيسر بالأرض فسمعته وهو يقول : ارحم من أساء واقترف واستكان واعترف ، ثلاث مرّات ، ثمّ رفع رأسه. ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب.

 

 

 

 

وأنا أقول : إن المجلسي صحح هذه الرواية أو هي على الأقل ليست ضعيفة ، والدليل على ذلك أنه حاول أن يجد أجوبة عن هذه الرواية التي تفيد أن الكاظم يعترف بأنه يعصي الله .

 

فالحمد لله .

واعلم أن المجلسي قد أورد أجوبة باردة على مثل الروايات فقال :

بحارالأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء25 صفحة203

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1304.html

((قيل : اعترافهم بالذنب كان لتعليم الناس كيف يتوبون ويستغفرون)) . فرد المجلسي على ذلك وقال : ((إني فكرت بعد ذلك فقلت: هذا كان يقوله في سجدته في الليل وليس عنده من يعلمه)).

 

 

 

بحارالأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء25 صفحة203

 

 http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1304.html

((وقيل : اعترافهم بالذنب كان تواضعا،،)) فرد المجلسي قائلاً: ((فلم يقع مني هذه الأقوال بموقع ولا حلت من قلبي في موضع))

 

 

 

ثم إن المجلسي فكر وقدر حتى توصل إلى إجابة يرى أنها قوية جدا وأنها من فتوحات الله عليه ، وملخص الإجابة أنهم يستغفرون من المباحات كالأكل والشرب والنكاح ومثل ذلك فقال:

 

بحارالأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء25 صفحة205

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1304.html

((فما أظن. أن هذا المعنى اتضح من لفظ الدعاء لغيري، ولا أن أحدا سار في إيضاح مشكله وفتح مقفله مثل سيري))

 

الإمام علي يخاف من صوت النساء أن يفتن به حسنها المجلسي

 

 

 

الكافي للكليني الجزء2 صفحة648 ((باب: التسليم على النساء))

 

 

 

 

 

http://www.yasoob.org/books/htm1/m012/09/no0980.html

 

 

 

 

1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله عن أبي عبد الله (ع) قال: كان رسول الله (ص) يسلم على النساء ويرددن عليه السلام وكان أمير المؤمنين (ع) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن و يقول: أتخوف أن تعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما أطلب من الاجر.

 

 

 

 

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للمجلسي (1111 هـ)، الجزء‏12 صفحة545

 

http://www.elgadir.com/ehlulbeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/012.htm

 

 

 

الحديث الأول: حسن‏.

 


الكافي للكليني الجزء5 صفحة535 ((باب: التسليم على النساء))

http://www.yasoob.org/books/htm1/m012/09/no0983.html

 

 

 

3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسلم على النساء ويرددن عليه وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يسلم على النساء وكان يكره أن يسلم على الشابة منهن ويقول: أتخوف أن يعجبني صوتها فيدخل علي أكثر مما طلبت من الأجر.

 

 

 

 

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول للمجلسي (1111 هـ)، الجزء‏20 صفحة374

 

http://www.elgadir.com/ehlulbeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/020.htm

 

 

 

الحديث الثالث: حسن.

الإمام إغتسل من الجنابة وترك مكان لم يلمسه الماء

 

 

 

الكافي للكليني الجزء3 صفحة45 ((باب: صفة الغسل و الوضوء قبله و بعده و الرجل يغتسل في مكان غير طيب و ما يقال عند الغسل و تحويل الخاتم عند الغسل))‏

 

 

 

 

 

http://www.yasoob.org/books/htm1/m012/09/no0981.html

 

 

 

 

15 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (ع) قال: اغتسل أبي من الجنابة فقيل له: قد أبقيت لمعة في ظهرك لم يصبها الماء، فقال له: ما كان عليك لو سكت، ثم مسح تلك اللمعة بيده.

 

 

 

 

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، الجزء‏13 صفحة138

 

http://www.elgadir.com/ehlulbeyt/kutub2/Mirat_ul_Ukul/013.htm

 

 

 

الحديث الخامس عشر: صحيح.