بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة من عقــائد الرافضةالعصمةنواقض العصمهالائمة يحكمون بايمان من لا يعتقد بعصمتهم
 
 
الائمة يحكمون بايمان من لا يعتقد بعصمتهم

 

الائمة يحكمون بايمان من لا يعتقد بعصمتهم

من خلال هذه النقولات الني ذكرناها يتبين للقاريء الكريم مدى تخبط هؤلاء الرافضة وعدم اتفاقهم في معنى العصمة , حتى يصل الامر بينهم الى التكفير , حيث صرح الصدوق بان الذي يجهل شيئا من عصمة الانبياء والائمة فهو كافر , وكيف انه لعن منكري سهو النبي صلى الله عليه واله وسلم وسماهم غلاة , وكيف طعن به من خالفه ووصفه بابشع الاوصاف منها: لم يوفق لرشده , صاحب هوى , مسلوب التوفيق , الضلال , المتهور , المخزي , ضعيف العقل , جاهل , ناقص العقل , ضعيف الرأي , بل جعله ممن كاد ان يسقط عنهم التكليف.
اكتفي بهذا القدر من تبيين تخبط الرافضة في موضوع السهو , وانتقل بعدها الى تبيين الادلة الواضحة التي تنسف تعريف ومعنى العصمة عندهم. وقبل الانتهاء من هذه النقطة التي بينت فيها تخبط الرافضة في معنى العصمة اود نقل هذا الكلام عن احد علماء الرافضة المعروفين عندهم وهو الشهيد الثاني حيث نقل بحر العلوم هذا الكلام عنه فقال:"وقد حكى جدي العلامة - قدس سره - في كتاب الايمان والكفر عن الشهيد الثاني - طاب ثراه -: أنه احتمل الاكتفاء في الايمان بالتصديق بامامة الأئمة - عليهم السلام - والاعتقاد بفرض طاعتهم، وإن خلا عن التصديق بالعصمة عن الخطأ. وادعى: أن ذلك هو الذي يظهر من جل رواتهم وشيعتهم، فإنهم كانوا يعتقدون أنهم - عليهم السلام - علماء أبرار، افترض الله طاعتهم، مع عدم اعتقادهم العصمة فيهم، وأنهم (عليهم السلام) مع ذلك كانوا يحكمون بإيمانهم وعدالتهم - قال -: (وفي كتاب أبي عمرو الكشي جملة من ذلك) وكلامه - رحمه الله - وإن كان مطلقا، لكن يجب تنزيله على تلك الاعصار التي يحتمل فيها ذاك دون ما بعدها من الأزمنة، فان الامر قد بلغ فيها حد الضرورة قطعا " أهـ. (1)
__________
(1) الفوائدالرجالية - بحرالعلوم - ج 3 ص 219 – 220