بحث متقدم... 
    
   
 
 
الرئيسة من عقــائد الرافضةالعصمةسهو النبيالصدوق يلعن الغلاة والمفوضه يقلون بالسهو
 
 
الصدوق يلعن الغلاة والمفوضه يقلون بالسهو

 

الصدوق يلعن الغلاة والمفوضه يقلون بالسهو

من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء1 صفحة359

http://www.yasoob.com/books/htm1/m012/09/no0991.html

 

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء17 صفحة102 – 103

http://www.yasoob.com/books/htm1/m013/12/no1296.html

 

إن الغلاة والمفوضة لعنهم الله ينكرون سهو النبي ص ويقولون: لو جاز أن يسهو (ص) في الصلاة جاز أن يسهو في التبليغ لأن الصلاة عليه فريضة كما أن التبليغ عليه فريضة، وهذا لا يلزمنا، وذلك لأن جميع الأحوال المشتركة يقع على النبي (ص) فيها ما يقع على غيره، وهو متعبد بالصلاة كغيره ممن ليس بنبي، وليس كل من سواه بنبي كهو، فالحالة التي اختص بها هي النبوة، والتبليغ من شرائطها، ولا يجوز أن يقع عليه في التبليغ ما يقع في الصلاة، لأنها عبادة مخصوصة، والصلاة عبادة مشتركة، وبها يثبت له العبودية، وبإثبات النوم له عن خدمة ربه عز وجل من غير إرادة له وقصد منه إليه نفي الربوبية عنه، لأن الذي لا تأخذه سنة ولا نوم هو الله الحي القيوم، وليس سهو النبي (ص) كسهونا، لأن سهوه من الله عز وجل وإنما أسهاه ليُعْلَمَ أنه بشر مخلوق فلا يُتخذ رباً معبوداً دونه، وليَعْلَمَ الناسُ بسهوه حكمَ السهو متى سهوا، وسهونا من الشيطان وليس للشيطان على النبي (ص) والأئمة (ع) سلطان، إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون، وعلى من تبعه من الغاوين، ويقول الدافعون لسهو النبي: إنه لم يكن في الصحابة من يقال له: ذو اليدين، وإنه لا أصل للرجل ولا للخبر، وكذبوا، لأن الرجل معروف وهو أبو محمد عمير بن عبد عمر المعروف بذي اليدين، فقد نقل عنه المخالف والموافق، وقد أخرجت عنه أخبارا في كتاب وصف قتال القاسطين بصفين، وكان شيخنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد يقول: أول درجة من الغلو نفي السهو عن النبي (ص)، ولو جاز أن يُرَدَّ الأخبار الواردة في هذا المعنى لجاز أن يُرَدَّ جميع الأخبار، وفي ردها إبطال الدين والشريعة، وأنا أحتسب الأجر في تصنيف كتاب منفرد في إثبات سهو النبي (ص) والرد على منكريه إن شاء الله.